تقدم دور العرض السينمائي هذا الأسبوع خمسة أفلام جديدة وكلها مشوقة، نستعرض منها أبرز ثلاثة أعمال، اثنان يقعان ضمن تصنيف أفلام الحركة والمغامرات وهما (المحامي الجوال) و(عصابة البنات) والثالث هو الجزء الثاني من فيلم الرسوم المتحركة (شمبانزي الفضاء) الذي يذهب فيه هال ‬3 إلى الفضاء للبحث عن سفينة مفقودة.

فيلم (المحامي الجوال) مقتبس بتصرف من رواية للكاتب الأميركي مايكل كونللي وهي الرواية الطويلة الأولى له في مجال الجريمة رغم أنه كاتب جرائم في الصحف المحلية ولهذا نجد في الفيلم مشاهد متنوعة للمدينة، أخرجه للسينما المخرج براد فورمان ووجد فيه الممثل المحبوب ماثيو ماكونهي الفرصة لعمل مليء بالحركة والتشويق بعد العديد من الأفلام الرومانسية والخفيفة، ويؤدي في الفيلم الجديد دور مايك هاللر وهو محام معروف يدير مكتبه داخل سيارته اللينكلون السوداء ويقحم نفسه في قضية شائكة مع شاب متنمر ومدلل رايان فيليب متهم بجريمة اغتيال عاهرة.

تمثيل مقنع من ماكهــوني وفيليب والنجمــة الحــائزة على الأوسكار ماريسا تومي، لكن سيناريو الفيلم عانى من بعض الهنات في تطوير الحبكة ووقع في فخ المعالجات التلفزيونية النمطية لبعض المسلسلات.

أما فيلم (عصابة البنات) فهو من الأعمال شديدة التكاليف كثيرة الحركة تدور أحداثه في عالم افتراضي، اختار حقبة الخمسينيات من القرن المنصرم مسرحا لأحداثه يأخذنا في رحلة داخلية مع خيال شابة أميلي برواننج بعد أن حبست ضد إرادتها في مؤسسة صحية، ولم تجد هناك سوى أحلامها لتسبح معها في عالم متخيل من دون حدود زمانية ومكانية، وتمضي حيث تشاء سعيا وراء حريتها رغم أنه عالم شديد الخطورة، ويغوص المشاهد معها من دون فوارق بين الحقيقة والخيال، وتأخذ معها في هذه المغامرة الجبارة أربع فتيات من صديقاتها المقربات حبسن ضد إرادتهن، ويقتبس الفيلم أحداثه من قصة اشترك في كتابتها ستيف شيبويا مع المخرج زاك سنايدر، وقد أخذ الإعداد للفيلم أكثر من ‬5 أعوام ابتداء من مارس ‬2007.

وتسلط كوميديا الرسوم المتحركة (شمبانزي الفضاء ‬2) الضوء على رحلة شمبانزي الفضاء (هام ‬3) وهو حفيد أول رائد فضاء من فصيلة الشمبانزي للبحث عن ســفينة فضــاء مفقودة بتكليف من وكالة ناسا، والفيلم هــو النسخة الثانيــة بعــد نسخــة ‬2008 من إنتاج (فانقارد أنيميشن) بمشاركــة استوديوهــات فوكــس، وتم افتتاحه في الولايات المتحدة في أكتوبر ‬2010 ونــزل بعــدها مباشــرة لأشــرطــة الـ(دي في دي) لعــدم قــدرته على منافســة العــديد مــن أفــلام الرسوم التي نزلت صالات العرض في التوقيت نفسه، وقــد اتفق رأي العديد من النقاد على أن حبكة الفيلم ضعــيفة ولا تثير خــيال الأطفال، وهو من إخراج جون وليامز الذي شــارك كمنتج منفــذ في العــديد من أفلام الرسوم المتحركة الكبيرة مثل (شيرك للأبد).