ثلاثة أفلام جديدة تحاول السيطرة على شباك التذاكر الإماراتي وتسعى للاستحواذ على قائمة الإيرادات هذا الأسبوع وهي من الإنتاجيات الحديثة لعام 2011، أولها (معركة لوس أنجليس ـ Battle: Los Angeles) وتم تنفيذه بإمكانات وطاقات متميزة في التصوير والمؤثرات والخدع التقنية، والثاني موجه إلى الشباب وهو بعنوان (جوستين بيبير ـ لا تقل أبدا مرة أخرى ـ Justin Bieber: never say never) ويستعرض نشاط مغني البوب جوستن بيبير ورحلته الموسيقية عام 2010 حول العالم، والثالث (تصريح صريح ـ Hall Pass) ويعتبره بعض النقاد أفضل فيلم كوميدي لهذا العام، وفيما يلي رصد سريع في محاولة لإعطاء قراء (البيان) فكرة عن تلك الأعمال.
يعد فيلم (معركة لوس أنجليس) ملحمة سينمائية مثيرة من استوديوهات كولومبيا وسوني بيكشرز للمخرج جونثان ليزمان تستلهم وقائعها من أفلام خيال علمي مشابهة شاهدناها قبل سنوات، وهو أقرب إلي روح الدراما الملحمية لرونالد إيمريخ (يوم الاستقلال) الذي قدم عام 1996 وحصد أكثر من 5 جوائز أوسكار، ولعب بطولته الممثل الأسمر ويل سميث، ويتميز فيلم (معركة لوس أنجليس) بتصميم مدهش للكائنات الفضائية والمدن التي تتساقط الواحدة إثر الأخرى، نتيجة غزو سفن فضائية للأرض واستيلائها على أكبر مدن العالم، وتبقى مدينة لوس أنجلوس هي الأمل الأخير للبشرية للدخول في معركة فاصلة لم يتوقعها أحد، ويصبح على ضابط البحرية الأميركية مواجهة هذه الكائنات الفضائية.
الفيلم من إخراج جوناثان ليبزمان المولود في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا 1976، والذي اشتهر بأفلامه (حلول الظلام) و(الغرفة القاتلة)، ويشارك في بطولته آرون إيكهارت في دور رقيب البحرية الذي يقود المعركة الفاصلة، وهو ممثل سينمائي ومسرحي استقر أخيرا بمدينة نيويورك، عرفه جمهور السينما بعد مشاركته عام 2002 في فيلم ستيفن سلودلبيرج الشهير (أرين بروكفيتش) مع جوليا روبرتس، ونال الغولدن غلوب عام 2006 عن فيلم (شكرا لتدخينك معنا)، وشارك في عام 2008 في فيلم (الفارس الأسود)، ومن المتوقع أن نشاهد له قريبا مع مع نيكول كيدمان في فيلم (جحر الأرنب).
ويتابع فيلم (جستين بيبير ـ لا تقل أبدا مرة أخرى) رحلة نجم موسيقى البوب جستين بيبير البالغ من العمر ستة عشر عاما، والتي أطلق عليها (رحلتي حول العالم) مع مشاهد لبيبير وهو طفل مأخوذة من فيديو منزلي، وتم افتتاح هذا الفيلم الذي أخرجه ديفيس غاغينهم يوم 11 فبراير الماضي (يوم الفالانتاين) وذلك للشعبية الجارفة التي يتمتع بها مغني البوب وسط المراهقين.
نال الفيلم الذي يشاهده الجمهور في صالات السينما بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد (3D) ترحيبا إيجابيا من النقاد الذين منحوه نسبة 65٪ ووصفوه بأنه يمثل ظاهرة جديدة في عالم موسيقى البوب، وحقق في عروض افتتاحه في 3105 صالات مبلغ 29,514 مليون دولار.
أما فيلم (تصريح صريح) فيتمحور حول كوميديا جريئة وشجاعة في طرح موضوعها، ووجد فيه المخرجين بوبي وبيتر فاريلي فكرة جديدة ومبتكرة مع نجمين متطابقين (ريك) أوين ويلسون وصديقه (فريد) جيسون ساديكس اللذين يحصلان على أسبوع من الحرية ومن قيود الزواج ويتقبلان الوضع بسذاجة، ونكتشف أن الفكرة نبعت من (ماجي) جينا فيشر زوجة ريك، بعد أن اقتبستها من دكتور لوسي، وتمتحن فيها مقدرة زوجها والرجل عموماً في الحفاظ على الحياة الزوجية، وقد أحتل الفيلم مركز الصدارة في إيرادات شباك التذاكر بمجرد نزوله لصالات السينما، واعتبره بعض النقاد أفضل فيلم كوميدي للعام الحالي حتى الآن.
