خمسة أفلام أميركية جديدة تم طرحها في صالات السينما المحلية هذا الأسبوع، أحدها فيلم أنيمشن بعنوان (رنجو) يؤدي صوت السحلية البطل فيه النجم المعروف جوني ديب، وتم تنفيذه في استوديوهات باراموانت بيكتشرز، أما الأفلام الأربعة الأخرى فتمزج بين الدراما والخيال العلمي والرعب والكوميديا في إطار مثير من الأكشن، يلعب بطولتها مجموعة كبيرة من نجوم هوليوود، نتوقف عند تلك الأعمال بالرصد في محاولة لإعطاء قراء (البيان) فكرة عنها.

فيلم (طقوس) الذي يتصدر شباك التذاكر حاليا في أميركا، يركز على الرعب والتشويق في عالم الغيبيات ويعتمد على الأداء التمثيلي الرائع للممثل البريطاني العملاق أنتوني هوبكنز صاحب (صمت الحملان)، حيث يؤدي دور الأب لوكاس القس المهووس بمطاردة الأرواح الشريرة، والفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية كتبها مات باجيلو تدور حول الأرواح الشريرة التي تسكن البشر والصراع المرير لانتزاعها، وهو من إخراج السويدي ميكائيل هافستروم الذي بدأ الإعداد لهذا العمل منذ فبراير ‬2010 باستوديوهات (كونترا فيلم).

ورغم جماهيرية الفيلم وتصدره للبوكس أوفيس إلا أنه لم يعجب النقاد كثيرا فمنحوه نسبة متواضعة بلغت ‬23٪ فقط من أصل ‬72 مقالا نقديا، وعاب الكثيرين منهم على ضعف أداء الشاب مايكل كوفريك الذي يبحث عن حقيقة هذه الأرواح وتصويره بتقليدية فجة لا تناسب روح العصر الذي ينتمي إليه.

وفي إطار من الأكشن والخيال العلمي وبميزانية قدرتها شركة (دريم ووركس) المنتجة للعمل بنحو ‬60 مليون دولار، تدور أحداث الفيلم الثاني (أنا رقم ‬4) للمخرج دي.جي. كاروسو حول شاب من كوكب آخر (وكلهم الآن في هيئة البشر) تم إرساله إلى الأرض منذ طفولته مع مجموعة أخرى مكونة من ‬8 أشخاص بعد أن دمرت كائنات أخرى كوكبهم، والآن تلاحقهم على الأرض لتصفيتهم، مع إبقاء نهاية الفيلم مفتوحة لسلاسل أخرى تلعب على المضمون نفسه وتوجه للمراهقين على أمل أن يشكل حضورا قويا بين جمهور سلسلة أفلام (تولايت).

أما الفيلم الثالث (‬13) فهو مقتبس من فيلم فرنسي معروف للمخرج نفسه (جيلا بابلون) الذي كتب القصة أيضا وهو مخرج فرنسي من مواليد ‬1979، ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من نجوم السينما مثل جيسون ستاثام الممثل البريطاني الذي يعرض له حاليا في قاعات السينما الإماراتية فيلم (الميكانيكي) والممثل سام رايلي الذي شاهدناه في (كونترول ــ وفرانكلين) عام ‬2008 والنجم ميكي روركي الذي رشح للأوسكار عام ‬2008 ونال جائزة الغولدن غلوب وجائزة نقابة المهن السينمائي عن أدائه الاستثنائي عن فيلم (المصارع)، ويرصد الفيلم قصة شاب يافع يتورط مع جماعات خطيرة تسيطر على قاع المدينة وتغامر بحياة البشر عن طريق لعبة الروليت الروسي خلف الأبواب الموصدة.

ويتناول الفيلم الرابع (كيف تعرف) من خلال كوميديا رومانسية كتبها وأخرجها للسينما المخرج المعروف جيمس بروكس مع نخبة من نجوم الصف الأول في هوليوود منهم ريز ويسرسبون وبول رود وأوين ويلسون، بمشاركة عملاق هوليوود جاك نيكلسون، حبكة مختصرها سؤال واحد أبدي وهو (كيف تعرف أنك وقعت في الحب؟)، مستعرضا قصة فتاة أولمبية شابة تشغلها ظروف الاحتراف عن حياتها العاطفية وتحس بالضياع بعد أن تنطفئ الأضواء حولها.

بدأ الإعداد لهذا العمل منذ عام ‬2005 وتكلفة إنتاجه قدرت بـ‬120 مليون دولار ذهب نصفها تقريبا للنجوم الكبار الذي يذخر بهم الفيلم (ويزرسبون ‬15 مليونا ــ نيكلسون ‬12 مليونا ــ ويلسون ‬10 ملايين وبود ‬3 ملايين)، ونال الفيلم ترحيبا أقل من النقاد الذين منحوه نسبة ‬35٪ فقط من أصل ‬111 مقالا نقديا، ورغم ذلك حظي بإقبال الجمهور الذي خرج منه مستمتعا بالكوميديا والمشاهد العاطفية.