هل مشهد دفن الكلب في نهاية الفيلم يعني دفن الرأسمالية؟»، يسأل الصحافي الذي عرف عن نفسه أنه من أوكرانيا. ملاحظة صحافية أخرى لا تقل أهمية: «من المفارقة أن الفيلم يعرض اليوم في البلد الذي خرج منه قبل عقود كارل ماركس». تلك النوعية من الأسئلة التي طرحت في ندوة فيلم «مارجن كول» الذي يتناول قصة الانهيار الاقتصادي العالمي الذي حصل قبل ثلاثة أعوام، عبر أجواء وول ستريت، لم تكن لتفاجئ صناع الفيلم ومنهم النجم كيفن سبيسي الذي حضر عرض الافتتاح والندوة المرافقة. وبدت الصحافة الأوروبية جاهزة تماماً للاستماع إلى وجهة النظر الأميركية عن الرأسمالية وتوحشها من المخرج جي سي شاندور والمنتج نيل دودسون والأبطال جيريمي آيرونز وبول بيتاني، إضافة إلى سبيسي.
«نحن في بلاد يحكمها الجشع. الكل يريد أن يكسب كل شيء وبسرعة. هذا بالطبع سيؤدي إلى انهيار المنظومة الثقافية والإنسانية للبلد»، يتحدث المخرج، ويتوالى التصفيق.