في مفاجأة مدهشة تقتبس السينما الأميركية من تراث السينما المصرية واحدا من أجمل أفلامها (نص ساعة زواج) للنجمين رشدي أباظة والمطربة شادية، لتقدمه في نسخة أميركية جديدة تعرضها صالات السينما المحلية الأسبوع المقبل تحت عنوان «Just Go With It» يلعب بطولتها آدم سيندلر وجينيفر انيستون.

تدور فكرة الفيلم حول طبيب تجميل متعدد العلاقات العاطفية ويوهم النساء بأنه متزوج حتى لا تفكر أي منهن في الزواج منه، لكنه يقع في حب فتاة جميلة ويقرر الارتباط بها، ويحاول التقرب منها بمساعدة الممرضة المهملة في شكلها وتعمل في عيادته الخاصة، حيث يتفق مع الممرضة على تمثيلية يحبكانها على الفتاة الجميلة التي يحبها لإقناعها بأن الممرضة هي زوجته ولكنها مريضة نفسيا ولديه منها أطفال ويقوم بالاستعانة بأولاد شقيقتها الصغار ليمثلوا أنهم أولاده وعندما تحضر الممرضة من أجل التعارف الى حبيبته يكتشف أنها بارعة الجمال، وكما نشاهد في فيلم «نص ساعة جواز» مشهداً للأطفال يتسببون في مواقف كوميدية كثيرة نرى الأمر نفسه في النسخة الأميركية، وفي النهاية يذهبان إلى رحلة لهاواي حيث تدور هناك مجموعة من المفارقات الكوميدية حتى تكتشف حبيبته أنه يكذب عليها وكذلك تنجح ممرضته في أن تثير غيرته عليها ويحبها أخيراً.

وهناك مشاهد محددة طبق الأصل من الفيلم المصري مثل مشهد الطبيب وممرضته في العيادة عندما كان ينتقد مظهرها بينما تحاول هي لفت نظره، والاقتباس من العمل المصري لم يتوقف إلى حد الفكرة فحسب بل وصل إلى التفاصيل ورسم الشخصيات وتصاعد الأحداث أيضا فشخصية الحبيبة لا تحب الكذب ويقوم آدم سيندلر بدور رشدى أباظة وجنيفر أنيستون بدور شادية.