فيلم (الكهف) الذي بدأت عرضه هذا الأسبوع في صالات السينما المحلية، يتناول رحلة فريق من الغواصين يخوضون تجربة مثيرة أثناء استكشافهم أحد الكهوف تحت الماء، ليكتشفوا أكبر بقعة مفتوحة تحت الأرض، وهو من إنتاج المخرج الكندي الأميركي المعروف جيمس كاميرون صاحب أكثر الأفلام شهرة وعائدا ماديا في العقود الأخيرة ومنها (أفاتار، تايتانك، ترمينوتر ألينز، يوم الخلاص، أكاذيب حقيقية) وغيرها.
فكرة الفيلم مأخوذة من تجربة واقعية للمنتج والكاتب «أندرو وايت» الذي سبق أن عاشها في أحد الكهوف القريبة من سهول نولابور قبل عدة سنوات، حيث تدور أحداثه حول فرانك «ريتشارد روكسبرغ» وهو خبير غطس في الكهوف التي توجد تحت المياه يقود مجموعة من الخبراء في رحلة مدعومة من أحد الأثرياء لأحد أعمق وأجمل الكهوف على وجه الأرض.
والعمل بالفعل مدهش وغني بكل المعطيات المطلوب توافرها في الفيلم السينمائي، يتفاعل فيه البناء الدرامي مع البناء البصري والصوت والألوان وحركة الكاميرا، وهي تتابع هذه الرحلة المثيرة ويوظف فيها كل التقنيات المدهشة التي شاهدناها في فيلم «أفاتار» بما في ذلك تقنية العرض ثلاثي الأبعاد.
فيلم (الكهف) أخرجه أليستر كغيرسون، وهو مخرج وكاتب سيناريوهات من أستراليا، بدأ مسيرته مع السينما عندما كان طالب في جامعة أستراليا الوطنية، وحقق وقتها أكثر من 15 فيلما وثائقيا وله في سيرته الذاتية فيلم روائي طويل واحد وهو «كاكودا»، وفي عام 2009 أثناء تصوير جيمس كاميرون لفيلمه «أفاتار» تقابلا بناء على دعوة من كاميرون، الذي طلب منه إخراج الفيلم بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد على أن يتم التصوير بالكاميرا التي قام بتطويرها لتصوير فيلم «أفاتار»، وتم تصوير مشاهد الفيلم كاملة في منطقة كوينزلاند بأستراليا.
