في شراكة سينمائية جديدة مع شركة «فرونت رو فيلمد إنترتينمينت» و«ريل سينما» بدأ المجلس الثقافي البريطاني هذا الأسبوع فعالية تحت عنوان «موسم الأفلام البريطانية» تستمر على مدى ثمانية أسابيع في «دبي مول» حتى ‬15 مارس المقبل، ويشارك في رعايتها هيئة دبي للثقافة والفنون ومهرجان دبي السينمائي الدولي حيث يتم عرض أفلام بريطانية منتقاة يسبقها عرض مجموعة من الأفلام الإماراتية القصيرة في قاعة «ريل بيكتشرز هاوس»، وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع قطاعات كبيرة من الجمهور لحضور عروض قلما يجدها في صالات السينما والاحتفاء أيضا بالمواهب المحلية في الدولة.

بدأت عروض الأسبوع الأول مساء الأربعاء الماضي في حضور محمد المر نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون والدكتور صلاح القاسم مستشار الهيئة وشيفاني بانديا المدير التنفيذي لمهرجان دبي السينمائي وكان في استقبالهم غاي وورينغتون القنصل البريطاني في الدولة وريتشارد كوتون مدير المجلس الثقافي البريطاني، وشهد حفل افتتاح فعاليات الموسم فيلم «صولو» للمخرج والمنتج الإماراتي علي الجابري والذي تناول حياة رجل موسيقي لا ينجح في تحقيق مساعيه الموسيقية وأعقبه عرض فيلم «نو وير بوي» الذي سرد وقائع طفولة المغني والشاعر والعازف الموسيقي الشهير جون لينون.

وقال ميشيل بشارة مدير المشاريع لدى المجلس الثقافي البريطاني: نحن سعداء جدا بتمكننا من استضافة «موسم الأفلام البريطانية» الذي ينظم على مدى ثمانية أسابيع في دبي بالتعاون مع شركائنا، كما أننا على ثقة بأن المجموعة المميزة من الأفلام ستوفر مستويات راقية من المتعة والترفية، حيث تكشف الأحداث والفعاليات الكبيرة التي تستضيفها الإمارات كالمهرجانات السينمائية مدى الاهتمام الكبير لسكان الدولة بالفن السابع.

ويضيف بشارة: لعب قسم الأفلام التابع للمجلس الثقافي البريطاني دورا هاما في تسليط الضوء على الأفلام البريطانية المعاصرة والمبتكرة لدى جمهور السينما العالمي، فمن خلال التعاون مع أكثر من ‬70 دولة حول العالم يستمر المجلس في ابتكار وتطوير الفعاليات والأحداث وورش العمل والمؤتمرات المميزة التي تشكل حلقة وصل مثالية ما بين آلاف الفنانين والمؤسسات الثقافية حول العالم، وتوطيد علاقاتهم بالمملكة المتحدة بهدف تمكين الجمهور من الوصول إلى إمكانيات التبادل الثقافي والإبداعي.

ويــوضــح بشارة قائلا: يهــدف «موســم الأفــلام البريطانية» إلى المساعدة في تطوير العلاقات بين المملكة المتحــدة والإمارات من أجل تعزيز الشراكة والتفاهم المتبادل وتحدي الصور النمطية، ومحاولة تغيير المفاهيــم وتعــزيز الإبداعات والابتكارات البريطانية المعاصرة.

ومن جانبه قال جوردون كيرك مدير عام «ريل سينما»: يسر صالة عرض «بيكتشر هاوس» التعاون لتقديم «موسم الأفلام البريطانية» الذي سيعرض مجموعة متنوعة من الأفلام البريطانية العريقة، وتمثل «بيكتشر هاوس» موجة سينمائية جديدة في الإمارات لمحبي الأفلام الجديين، إذ تحرص الصالة على استقطاب الأفلام الكلاسيكية والفنية والمستقلة من رعاة هذا الحدث، وتشكل بذلك منصة أولى من نوعها للترويج للمواهب المحلية.

وأشار نسيم خوري مدير التسويق والإعلام في «فرونت رو فيلمد إنترتينمينت» الى أن الشركة تمتلك كتالوجا ضخما يضم أكثر من ‬800 فيلم وتعتبر هي المزود المستقل الأبرز للأفلام في المنطقة، وأضاف قائلا: هذه فرصة كبيرة لنا للعمل جنبا إلى جنب مع المجلس الثقافي البريطاني ومجمع «ريل سينما»، ونأمل في تطوير علاقات دائمة مع الشركاء من خلال العمل على نطاق أوسع والوصول إلى قطاعات أكبر مع الجمهور وإيجاد الفرص لهم للتمتع بصالات السينما الفنية.

عروض الفعاليات

‬27 يناير ـ ‬1 فبراير

؟ الفيلم الإماراتي القصير «سحابة صيف» للمخرجة راوية عبد الله وتدور أحداثه حول قصة انتظار أمل في وسط باحة البيت بمشاعر متقلبة بين الصبر والأمل بانتظار أن تزول حالة النحس المرافقة لها.

؟ فيلم «نيفر ليت مي جو»، والذي يسلط الضوء على روث وكاثي وتومي الذين أمضوا حياتهم في مدرسة بريطانية داخلية مثالية، ومع مرور السنين تتكشف أمامهم حقيقة واقع الحياة الذي ينتظرهم.

‬3 ـ ‬8 فبراير

؟ الفيلم الإماراتي القصير «شيخ الجبل» للمخرج ناصر اليعقوبي، ويصور حياة رجل إماراتي مسن ومشاعره الجياشة وتصميمه الفريد.

؟ فيلم «براسد أوف» ويتحدث عن المشاكل التي واجهت فرقة براس باند التابعة لجريملي كوليري العريقة والقرار في المضي قدما والصراع من اجل الحفاظ على الفرقة من قرار إغلاقها.

‬10 ـ ‬15 فبراير

؟ الفيلم الإماراتي القصير «هيت ذا بيت ‬2» للمخرجة شيخه عوض العيالي، ويتناول قصة الأخوين اللذين أسسا أول فرقة هيب هوب في الدولة ودوافعهم ومسعاهم نحو الشهرة.

؟ فيلم «ستريت دانس» وتدور أحداثه حول فرقة للرقص تضطر من أجل الفوز في مسابقة رقصات الشوارع للعمل مع عدد من راقصي البالية من مدرسة الرقص الملكية كتبادل لمساحات التدريب.

‬17 ـ ‬22 فبراير

؟ الفيلم الإماراتي القصير «مرةط للمخرجة والمنتجة نايلة الخاجة ويصور مشاعر حمده الممزوجة بالخوف من أن يشاهدها أحد برفقة عشيقها سعيد للمرة الأولى.

؟ فيلم «صنع في داغينهام» وهو عمل درامي يجسد إضراب عام ‬1968 في مصنع فورد داغينهام للسيارات حيث قامت الموظفات بتنظيم مسيرات احتجاجية ضد الظلم والتمييز.

‬24 فبراير ـ ‬1 مارس

؟ الفيلم الإماراتي القصير «ليل» للمخرج عبد الله الرمسي، ويسرد قصة رجل مسن متزوج من امرأة صعبة المراس ويعيش ظروفا سيئة حتى تلوح في الأفق فرصة لتغيير مستقبله تماما.

؟ فيلم «وايت لا يتينينغ» والذي يستعرض قصة جيسكو وايت الرقص الخارج عن القانون وبهدف إبعاده عن المشاكل قام والده بتعليمة رقصات الجبل.

‬3 ـ ‬8 مارس

؟ الفيلم الإماراتي القصير «نصف قلب» للمخرج بلال عبد الله ويحكي قصة شابة تصبح حاملا في مجتمع محافظ جدا ويصور ردة الفعل القاسية تجاه خطئها.

؟ فيلم «ويست إز ويست» ويعكس الأزمات الخانقة لعائلة خان الباكستاني المسلم ومعاناتها كثيرا في انجلترا من أجل البقاء.

‬10 ـ ‬15 مارس

؟ الفيلم الإماراتي القصير «تفاحة نورا» للمخرجة منا بن عمرو، ويصور حياة الطفلين نورا وحمدان اللذين عاشا طفولتهما معا وكبرا ومع مرور الوقت افتراقا ومصيرهما من تلك الفترة التي تميزت بالحب والبراءة.

؟ فيلم «توبسي تورفي» والذي يتعرض إلى علاقة جيلبرت وسولفيان التي تصل إلى حد الانفصال بعد فشل الأوبرا الغنائية «برنسس إيدا»، ومحاولات الأصدقاء والمعارف للإصلاح بينهما.