تنوعت موضوعات القصائد الشعرية في أمسية ندوة الثقافة والعلوم في دبي، أول من أمس، التي استضافت فيها الشاعرة الإماراتية بشرى عبدالله، حيث قرأت مجموعة من القصائد النثرية الوطنية والإنسانية، بحضور سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وعلي عبيد الهاملي رئيس مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام، والشاعرين علي الشعالي ومحمود نور، وعدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين.

توصيف

قدمت للأمسية، الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، مستهلة حديثها بنثر شعري عكست فيه توصيفا دقيقا لجماليات الشعر وقوة تأثيره، خاصة وهو يصدح ويترنم في فضاءات الندوة، التي لا تنفك تتابع إذكاء مستوى عطاء الشعراء والاحتفاء بهم. ثم عرفت المطيري، بعدها، بالشاعرة عبدالله، لافتة إلى تعدد مواهبها وانغماسها في مجالات إبداعية عديدة.

بدأت الشاعرة قراءاتها ، بقصيدة (نبوءات) المتضمنة قصائد فرعية، مثل: سؤالات، مدارات الهذيان، حوار، ظلالات. إذ جسدت في جوهر معانيها المشاعر الأنثوية الرهيفة حين تتناغم وتتفاعل في مدارات مفعمة بحب الوطن ومكللة بملامح العشق والتأمل والإيمان. وأبحرت عبدالله في هذا الخضم، في عوالم شعرية غزلية تنضح بقوة الصور الشعرية.

«لأنني أنثى»

وبعد هذه المحطة الشعرية، حلت الشاعرة في قصائدها اللاحقة، في رحاب رؤى ومكنونات الشعر الوطني، فتغزلت بحبيبها الوطن، وأشادت، مستعينة بمفردات بليغة وسلسة منسابة، بعظمة منجزه وريادته الفكرية والاقتصادية، وكذلك بحكمة قادته.

ووضح في القصائد الأخرى التي ألقتها الشاعرة في الأمسية، تركيزها كأنثى، على التعلق بالبحث في أفكار فلسفية وجودية، حاولت معها طرح تساؤلات جمة عن جذر وجود الحب والفرح والحزن في هذه الحياة. وأيضا اشتملت قراءات الشاعرة في الأمسية على عدة قصائد إضافية، منها: ( أنا شهرزاد)، (لأنني أنثى).

وفي ختام الأمسية كرم رئيس مجلس إدارة الندوة، الشاعرة عبدالله، مثنيا على جهودها، ومتمنيا لها التوفيق والمزيد من النجاح.

دبي ـ رفعت أبو عساف