قد تكون الضفادع المنتشرة في مختلف مناطق الولايات المتحدة واستراليا قد تعافت من مرض فطري، فتك بأعداد كبيرة من البرمائيات في جميع أرجاء العالم.

وأمضى باحثون من جامعة نيوكاسل البريطانية 20 عاماً وهم يدرسون طبيعة حياة الضفادع التي تعيش في بعض المرتفعات الاسترالية والأميركية، حيث تابعوا تعرضها للأمراض الفطرية.

وهم يشيرون إلى أن الضفادع النهرية المقلمة تعرضت للاختفاء منذ تسعينات القرن الماضي، لكنها بدأت تعيد توطيد نفسها الآن حيث عادت مجموعة منها للعيش في الجداول المائية في أستراليا وبعض المناطق الأميركية، بعد أن طورت مناعة ضد الأمراض الفطرية.