تتبع الباحثون في «مركز التحكم الأميركي بالأمراض والوقاية منها» بكتيريا وباء الكوليرا التي تجتاح هاييتي، ويبدو أن الأنباء لا تبشر بالخير. فقد اكتشفوا أن هذه البكتيريا تنقل طفرة وراثية تجعل الوباء أشد فتكا.

وساعدت هذه التغيرات الوراثية سابقا سلسلة البكتيريا على الهيمنة في جنوب شرق آسيا.

وظهر أن الكوليرا في هاييتي قادرة على الفتك بضحاياها بصورة تضاهي ستة أضعاف قدرتها على الفتك بضحاياها في البيرو، أثناء انتشارها هناك في عام 1991. ويخشى الباحثون أن تنشر السلسلة الجديدة من البكتيريا في مزيد من دول الأميركيتين.