تمكن باحثون في جامعة فلوريدا الأميركية من زراعة خلايا جذعية بشرية في أدمغة فئران مولودة حديثا، وقد نضجت تلك الخلايا وتمكنت من أداء وظائفها بصورة مماثلة لخلايا الفئران الأصلية. ويظهر هذا الانجاز القدرة على استخدام الخلايا الجذعية الدماغية للمرضى لعلاجهم من الصرع أو مرض باركنسون، على سبيل المثال.

وتتركز النتيجة الرئيسية في هذه الدراسة الأميركية في قدرة الخلايا الجذعية البالغة على التحول إلى جميع خلايا الأنسجة الدماغية للفئران. وهذا يشمل القشرة الدماغية العصبية، وهذه تتعامل مع منطقة المعالجات الأكثر تقدما وقرن آمون في الدماغ، والتي لها علاقة بالذاكرة والإدراك الحسي للحيز المحيط بها.