كرمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الفائزين بمسابقتي القصة القصيرة في مختلف فئاتها الموجهة إلى الأطفال من سن 7 -9، والموجهة للناشئة من 10 -15، كما تم تكريم الفائزين بجائزة الابتكار العلمي لعام 2010.
بحضور عفراء الصابري وكيل الوزارة المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة وعضو لجنة التحكيم علي عبيد الهاملي وعدد من قيادات الوزارة وأعضاء لجان تحكيم المسابقتين، وذلك بمقر الوزارة بدبي. وتحظى هذه الجوائز برعاية مباشرة من معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة وتنمية المجتمع.
وركزت المسابقة على أن تكون القصص باللغة العربية الفصيحة، وأن تبرز البيئة الإماراتية القديمة والحديثة، وأن يحتوي مضمونها على القيم الأخلاقية الأصيلة للمجتمع الإماراتي.
وقامت الوزارة بطباعة وتوزيع الأعمال الفائزة في الدورة الأولى على طلاب أكثر من 100 مدرسة، بالتعاون مع 10 مناطق تعليمية في كل إمارات الدولة، كما تقوم بعرض الأعمال الفائزة في معارض الكتاب على أكثر من 100 ألف طالب.
مشاركات نسائية
وأكد عضو اللجنة المحكمة، علي عبيد الهاملي، أن «غالبية الفائزات من الفتيات، وهذا يدل على أن الجهد الذي بذلته الوزارة في تشجيع كتابة القصة القصيرة حقق زيادة في الدورة الثانية. أعتقد الدورة الثانية حققت ضعف عدد المشاركين، بل وارتقت بالأسلوب والنوعية.
كما أن طباعة هذه الأعمال من شأنها أن تحقق الانتشار للفائزين بدل بقاء هذه الأعمال حبيسة الأدراج». وأشار إلى أن «القصة القصيرة بدأت في دولة الإمارات في السبعينات من القرن الماضي، وقد شهد هذا النوع الأدبي فورة كبيرة وأقبل الكتّاب على كتابة القصة القصيرة.
كما شهدت القصة القصيرة إقبالاً شديداً على القراءة إلا أن فترة الثمانينات وبداية التسعينات شهدت فترة الكسل عند الكتّاب وأن بعضهم قد غادر إلى الخارج لغرض الدراسة ومن ثم انشغل بالحياة وعزف عن كتابة القصة القصيرة. ثم نشأ جيل جديد ولكن عليه أن يتواصل مع الإبداع العربي والعالمي».
دبي ـ شاكر نوري
