24 لوحة بريشة 16 فناناً كانت عنوان معرض «فن القلم» الذي افتتحت فعالياته، مساء أول من أمس، في ندوة الثقافة والعلوم في دبي، حيث يقام بالتعاون بين مدرسة (أبتاون) والهلال الأحمر الإماراتي والشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي.

وحضره ابراهيم بوملحة وسلطان صقر السويدي وظاعن شاهين وعلي عبيد، ويهدف المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى ترسيخ إسهام الفن التشكيلي في الأعمال الإنسانية، إذ يُخصص جزء كبير من ريع اللوحات، لدعم منكوبي باكستان.

تعكس اللوحات جماليات فن الخط العربي، لفنانين من سوريا ومصر والعراق وإيران وتركيا، ويبلغ عمر بعض اللوحات، أكثر من مئة عام، موقعة بأسماء لامعة وبارزة في عوالم الفن الإسلامي والعربي.

ومنها: عبد الرزاق المحمود ومحمد القاضي «سوريا»، محمد النوري وعباس بغدادي «العراق»، مؤمن الشرقاوي وعصام عبد الفتاح «مصر»، عماد الكتاب ومحمد علي البهائي «إيران»، الخطاط العثماني الراحل أحمد العارف، أحمد كمال اقديل «تركيا».

وتبرز في مكونات مختلف اللوحات في المعرض، جماليات فريدة لفنون تشكيل وتكوين الخط العربي بكافة مدارسه، وفق توزيعات وأشكال هندسية متقنة ومفعمة بروحية جمالية فريدة، توازيها ملامح دقة دمج تشابكات وتداخل الخطوط في مسارات تعبيرية مميزة.

جميعها يتآلف ضمن صيغ قوالب جاذبة فنيا وهندسيا، ليتعزز بذلك غنى وقيمة معاني ما تحويه الإبداعات من معان وقيم مهمة. وتشتمل اللوحات على آيات قرآنية ومجموعة من الحكم والأمثال والأبيات الشعرية لأبرز الشعراء العرب من مختلف العصور.

وأكدت، أمل الدوش (مدرسة في ابتاون)، المشرفة على المعرض، أن مجموعة من اللوحات بدأت تلقى إقبالا نوعيا لاقتنائها، إذ بادر العديد من الأشخاص في دبي لشرائها مباشرة أو حجزها، لافتة إلى أن هذا الأمر مشجع جدا، ويؤكد رفعة الذائقة الفنية للناس في دبي والإمارات عموما، إضافة إلى إيمانهم الكبير بضرورة تجذير وتفعيل مساقات الدور الخيري والإنساني للفن.

دبي ـ رفعت أبو عساف