قبل أن يقرأ الشاعر الفلسطيني عبدالله أبوبكر العديد من قصائده تحدث بشكل موجز عن علاقته بالكتابة، وذلك خلال الأمسية التي أقيمت مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.
قال أبوبكر: كنت أميّ اللغة التي تهجيت حروفها منذ الصغر، وهي أول من قال لي اقرأ فقرأت، في سن ال13 رحل والدي ومن هنا بدأ الغياب يفرض نفسه في كل المراحل التي عايشتها.
وعن إصداراته قال عبدالله أبوبكر: ديواني الأول بعنوان «سلسبيلات» صدر بدعم من الدائرة الثقافية في أمانة عمان الكبرى التي أقامت للكتاب حفل توقيع ضمن فعاليات «أسرة مبدعة» احتفاء بثلاثة أخوة شعراء من أسرة واحدة، فإلى جانبي كانت أختي لينا وأختي ميسون تكتبان الشعر.
وعن الإصدار الثاني أوضح أبوبكر جاء بعد عامين من المجموعة الأولى وهو بعنوان «ليل معتق» عن وزارة الثقافة الأردنية، وأتنقل في شعري بين عدة أشكال مفضلا القصيدة القصيرة، ومن قصائده قرأ بيت الذاكرة، إلى أي أرض ستحملني الريح، لفتاة لم تأتٍ بعد، على لسان غزة، إلى محمود درويش والشاعر. «البيان»