في أول عملية تشريح لهم، على الإطلاق، واجه طلبة إحدى أبرز كليات الطب في السويد منظرا مألوفا في قاعة المحاضرات، وهو جثة مسجاة على طاولة التشريح، غير أن الأمر غير المألوف هو أن الجثة تخص أستاذهم الراحل.وعلق أحد الطلبة السويديين على الحادث بقوله:

« إن أول عملية تشريح كانت صادمة للعواطف في الواقع، وقمنا بتشريح شخص نعرفه حق المعرفة. وشعرت أن شيئا خاطئا قد حدث في دراستنا الروتينية».أما رئيسة الأطباء برجيتا سوندلين فقد وصفت الحادث بأنه يدعو للأسف الشديد، وأوضحت أن الطلبة أُبلغوا مسبقا بأن الجثة التي سيشرحونها هي لأستاذهم، وطُلب منهم التصرف بصورة طبيعية إزاء ذلك.

إعداد: عمر حرزالله