عقدت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مؤتمراً صحافياً أعلنت فيه عن تنظيم معرض «الفن البرازيلي بين حضارات الشرق والغرب»، وذلك من 22 إلى 31 ديسمبر 2010، وذلك بحضور خليفة الفلاسي، رئيس قسم الفعاليات الاجتماعية والرياضية، وعنود البلوشي، منسق أول / قسم الفعاليات بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وفريق من البرازيليين والتر أميركو، المدير التنفيذي للمعرض، وباميلا ريكي، المنسقة التجارية.
وتحدث الفلاسي، قائلاً: لقد قطعت الدائرة شوطاً كبيراً في دعم مختلف الفعاليات والأحداث المهمة محلياً ودولياً، مثل معرض دبي الدولي لفن الخط العربي الذي يقام كل عام ويجتمع فيه عدد كبير من الخطاطين من مختلف أنحاء العالم، والملتقى الرمضاني الذي يستقطب أهم الأسماء في عالم الدعوة الإسلامية لإلقاء المحاضرات الدينية خلال شهر رمضان المبارك، وغيرها الكثير، وكذلك دعا الفعاليات المحلية وخاصة فعاليات المؤسسات التعليمية والجهات الخيرية إيماناً منها بالدور الإنتاجي البارز لهذه الجهات التي تحتاج إلى الدعم الدائم.
وعن دعم الدائرة لفعالية معرض الفن البرازيلي المعاصر، فهذا إيذان بالإعلان عن وصول سمعة دبي لكل دول العالم دون أن تكون هناك حدود أو قيود، الأمر الذي سيعزز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات منها الاقتصادية والثقافية والسياحية وغيرها خلال السنوات المقبلة.
وتحدثت عنود البلوشي عن تنظيم الدائرة لمعرض الفن البرازيلي تحت شعار«الفن البرازيلي بين حضارات الشرق والغرب»، قائلة: كان من دواعي سرورنا أن قمنا بتلقي هذا العرض من سفارة دولة الإمارات في البرازيل باختيارهم لدبي لعرض أعمالهم الفنية، وبالفعل تم تشكيل لجنة داخلية في دائرتنا لعمل الترتيبات اللازمة. كما قمنا بالتواصل مع مؤسسة سلطان العويس الثقافية الذين رحبوا بفكرة احتضان الحدث وتوفير قاعات العرض.
ويسعدنا بأن عدد المشاركين في الحدث 56 فناناً وفنانة تشكيلية من مختلف المدارس الفني حيث يضم المعرض ما يقرب من 245 عملا فنيا، بالإضافة إلى أعمال فنية من القرن الماضي لكبار الفنانين من المشاركين، وهي المرة الأولى التي يقام فيها هذا المعرض بهذا الكم من اللوحات والأعمال المهمة.
وتحدث والتر أميركو عن أهمية دبي كمركز استقطاب سياحي هام في العالم. وتم اختيار الفنانين حسب تمثيلهم لروحية البرازيل بما تحمل من ألوان وخيالات وروائح وأزهار وحيوانات وما يعكس من شغف الشعب البرازيلي بكرة القدم والرقص والحياة المبهجة. وعندما يسمع البرازيليون باسم دبي، يسطير عليهم سحر خاص لأن دبي نافذة تطل على العالم حيث نجد خليطاً من الجنسيات والأعراق والقوميات.
وفي سؤال«البيان» حول المعايير التي تم من خلالها اختيار الفنانين في واقع ثري بالفنانين ورقعة جغرافية واسعة، فأجاب أميركو «كان من الصعب اختيار الفنانين لأنهم يشكلون حجماً كبيراً في البلاد ولكن المعيار الأساسي هو تمثيل هذه الأعمال للروح البرازيلية، بكل ثرائها، وحرصنا على أن تشارك جميع المدارس الفنية، فنحن لا نستطيع أن نهمش أي فنان برازيلي مبدع.
والهدف هو تعريف جمهور دبي بالفن البرازيلي الذي كثيراً ما ارتبط أسم بلدنا بكرة القدم أو رقصة السمبا، ولكن الحقيقة تقول غير ذلك، لأن جوانب كثيرة من هذه القارة لا تزال مجهولة».
وأكدت باميلا ريكي إن الهدف ليس هو التسويق التجاري لهذه اللوحات الذي يهمنا بالضرورة، ولكن ما يهمنا هو نشر الفن البرازيلي بين شعوب الشرق الأوسط والعالم.
دبي ـ شاكر نوري
