صدر للكاتب والمترجم العراقي علي عبد الأمير صالح عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب في بيروت «نساء في الأدب». يضم الكتاب ترجمة لحوارات مع عشرين كاتبة عالمية .
يقول في مقدمته: اليوم ، يحدونا الأمل أن نضيف كتاباً جديداً من كتب الحوارات إلى مكتبتنا العربية ؛ حاولنا من خلاله أن نقدم لقرائنا الأعزاء باقةً فواحةً من الحوارات الممتعة مع عشرين كاتبة عالمية ، أربع منهن نلن جائزة نوبل للآداب في العقدين الأخيرين من الزمن ، وسعينا قدر الإمكان إلى ألا نكتفي بكاتبات أوروبا أو الغرب فقط بل وقع اختيارنا على كاتبات من الهند والصين وأميركا اللاتينية وإيران وهاييتي ونيجيريا والعالم العربي .. اخترنا ثلاث أديبات عربيات لأننا نؤمن بأننا جزء من العالم ونحن لا نحيا خارجه بأية حال من الأحوال. ورب سائل يسأل:
ولماذا الحوارات مع الكاتبات فقط ؟ أما جوابنا فهو أننا نؤمن أن من العدل أن تنال الكاتبة والروائية والشاعرة والناقدة والكاتبة المسرحية استحقاقها من الرعاية والاهتمام النقدي والدعاية والانتشار.
يأتي (نساء في الأدب) اعترافاً بالقيمة الإنسانية المتنامية لدور المرأة واسهاماتها المتزايدة في الحياة الاجتماعية والثقافية وكذلك السياسية سواء على مستوى العالم عموماً أو الوطن العربي خاصةً .
إذ بتنا نسمع عن كاتبات عربيات وغربيات ينشطن في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان فضلاً عن حقوق النساء ، وهن يقفن مع الرجل ضد التسلط وتكميم الأفواه والتطرف الديني والعبودية.
لا يندرج الكتاب ضمن إطار ما يُسمى ب(الأدب النسوي) .. بل جاء ليؤكد أن الإبداع النسوي في مجال الأدب يأتي استجابةً لتنامي وعي المرأة الذي جرى تهميشه والتقليل من شأنه على مدى حقب تاريخية طويلة ، وأن منجزات النساء في الأجناس الأدبية المتنوعة لا تقل أهميةً عن إبداع الرجال وأن نضالهن من أجل حقوقهن لا يأتي بمعزل عن نضال الرجال.