استضافت إدارة متاحف الشارقة مجموعة من مقتنيات (متحف سولار جونج حيدر أباد) الذي يعتبر ثالث أكبر متحف في الهند، وافتتح معرض المقتنيات (لمحات من إشراقات ملكية الفن الإسلامي الهندي) المقام في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة، بحضور نواب علي خان سليل عائلة سولار جونج وعضو في مجلس إدارة متاحف سولار، و لوكيش مايسور كابانياه السفير الهندي وسانجاي فيرما القنصل العام للهند في الإمارات، وعدد من كبار الشخصيات والمهتمين بالشأن الفني.
ضم المعرض الذي يستمر حتى 10 فبراير من العام المقبل، مجموعة من التحف والأعمال الفنية والتراثية التي شملت المخطوطات والرسوم والألبسة والأواني والقطع الخزفية والزجاجية والتحف المصنوعة من حجر الجاد وبعض أسلحة المحارب. وصنفت المجموعة ضمن ثلاثة أقسام رئيسية هي: الحياة الرسمية في القصر، والقصر الخاص، والإيمان والولاء.
حامل القرآن
تحمل الأعمال المعروضة قيمة تاريخية وفنية نادرة ترجع إلى القرن السابع عشر وحتى بدايات القرن العشرين، وتقدم لمحة عن انجازات الحياة الثقافية والفكرية والعلمية والفنية، إلى جانب أسلوب الحياة الفارهة في البلاط الملكي بحيدر أباد.
وخلف كل تحفة معروضة حكاية أو معلومة، مثل حامل قرآن مصنوع من اليشب (حجر كريم) والمنقوش بزخارف نباتية هندية، من القرن التاسع عشر الميلادي.
والذي ازدهر استخدامه في الشاه جاهنجير ابن الامبراطور المغولي أكبر. نسخة من الترجمة الفارسية لكتاب (تاريخ الهند والسند) العربي ويعود تاريخها إلى عام 1216م بخط النستعليق. ويؤرخ الكتاب مرحلة ما قبل الإسلام لبلاد السند (الموجودة حالياً في باكستان)، وصولاً إلى الفتح العربي بقيادة محمد بن قاسم في أوائل القرن الثامن الميلادي. وكان التاريخ أحد المواد الرئيسية التي وجب على الأمراء الهنود دراستها كجزء من التعليم النظامي إلى جانب علوم الطب.
الشارقة ـ رشا المالح
