صِكّي أزارير العتَبْ واستريحي
ما عاد به شَيٍ يثير المشاوير!!
طعَنْت غيمي وانكسَرْ «ساق رِيْحي»
وذاك الشجَر ما عاد حِضْن العصافير
كنتي صغيره.. أسْنِدِكْ لا تطيحي
وكنتي كبيره.. وْكِنْت بِعْيونك كْبير
لا ضاق صَدْر الأرض شالِكْ فسيحي
واصير لو يِبِّسْ خَضَارِكْ نواوير
من عَلَّمِكْ سِرّ الغَلا تستبيحي؟؟
طارَتْ فراشاتك وحَطَّتْ مَعَ الغير
أزريت أباهي بالرياحين شِيْحي
وِتْعِبْت أسامِحْ والتِمِسْ لك معاذير
الأرض رَحْبه.. والسموات.. سَيْحي
ما عِدْت أنا اللى لا سمَعْ باسْمِكْ يْطِيْر
وان دَقّت طْبول المشارِيْه زِيْحي..
باقي فتافيت العِشِقْ واكْمِلِيْ السَّيْر
ولو أتْعَبِكْ كِثْر الغرام استريحي
صِكّي أزارير السفَرْ والمشاوير
ما عاد غيمك يحْتِمِلْ طَعْن رِيْحي
وما عادَتْ أغْصَانِكْ تِشِيْل العصافير!!