استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، أول من أمس، الكاتب الفلسطيني محمد خالد، حيث تحدث عن تجربته مع الكتابة، بحضور نخبة من المثقفين والمبدعين الإماراتيين، والعرب المقيمين في الدولة.

و أكد خالد خلال استعراضه لتجربته الإبداعية، أن اللغة الأم قادته إلى الكتابة ضمن ثلاثة مجالات: فلسطين، المرأة، الأديان.

وتطرق الكاتب إلى تفاصيل ومحطات تجربته الحياتية والإبداعية: تخرجت من كلية الهندسة المدنية في الجامعة الأميركية في 1958، ومنذ ذلك التاريخ حملت معي شهادتين: الهندسة المدنية لكسب العيش، وشهادة عشق اللغة العربية لكسب الحياة.

ثم انتقل بعدها للحديث عن المرأة: أؤمن إيمانا قاطعا بالمساواة التامة بين الرجل والمرأة..وفي التاريخ العربي حكمت أربع ملكات بكفاءة قل نظيرها: بلقيس ملكة اليمن، الملكة زنوبيا التي حكمت بلاد الشام، الملكة أسماء بنت نبهان الصليحية الملكة أروى بنت أحمد الصليحية اللتان حكمتا اليمن.

وشدد خالد في احد محاور حديثه، على أن الدين وجد لخدمة الإنسان وليس العكس، موضحا أن الإسلام في جوهره، يعني العدل في خدمة الحق. وأخيرا تحدث الكاتب عن قضية فلسطين، مشيرا إلى أنها شغلت جزءا هاما من كتاباته، ولافتا إلى أنها، بالنسبة لكل عربي، هم شخصي مقيم بخلايا الجسد. أبوظبي - ( البيان)