يحضر الفنان الإماراتي مطر بن لاحج حاليا لمعرضه المقبل الذي سيقام في شهر أبريل من العام المقبل، وما يميز المعرض المقبل هو تعامل الفنان مع الكتلة والمادة في إطار النحت.

وسيضم المعرض، كما قال الفنان مطر «أربع منحوتات ضخمة، مصنعة من مواد مختلفة، تتراوح بين المعدن والحجر وغيرهما».

وتمثل منحوتات المعرض الأربعة، عدة قضايا جوهرية، ابتداء بلغة الضاد العربية ووصولا إلى مآثر الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتحمل المنحوتة الأولى اسم (إعصار الشعر)، والثانية اسم (لغة تموت)، والثالثة (توهج)، والأخيرة (زمن توقف).

وما يكسب هذه الأعمال أهمية هي دقة ومهارة انجازها حيث إن علاقة مطر بالنحت ليست جديدة فله العديد من التجارب في هذا الإطار، وقد لاقى مجسمه الأخير (مطوية الأمثال) الذي شارك به في احتفالات سفارة الدولة في واشنطن، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين، اهتماماً كبيراً من قبل الحضور، وهو يعرض حالياً في مدخل السفارة.

وأشار مطر إلى أن فكرة العمل كانت نتاج تكليف السفارة له، إلى جانب تسعة من الفنانين الإماراتيين البارزين من جيل الرواد والجيل الثاني، وذلك بتنفيذ أعمال فنية مستوحاة من الأمثال العربية. وقال مطر إن هذه المنحوتة تمثل الصفحات الأخيرة من الأمثال الشعبية.

يبلغ ارتفاع هذا العمل 140 سم، بطول وعرض 90 سم، وصنع من معدن ستانلس ستيل المطروق في سياق حروف الكلمات، وبإيحاء ليونة الورق. وقد نفذ مطر كافة مراحل العمل بمفرده دون الاستعانة بحرفيين، ابتداء من طباعة الأمثال على صفحات المعدن، وحتى تطويعها ولحمها في شكلها الأخير.

يذكر ان مطر شارك قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، في الدورة العاشرة للمعرض العالمي (اسطنبول المعاصرة 2010)، الذي أقيم في شهر نوفمبر الماضي، والذي شارك فيه 420 فناناً من مختلف بلدان العالم.

دبي ـ رشا المالح