إن روّحَتْ قِلْنا حظوظ وْتوافيق
وان أقْبَلَت قِلْنا عريب السلاله!!
وْقَوْل «وْنِعِمْ» ما هيب تحتاج توفيق
لو خَيَّبْ الناموس رَجْلٍ سعى له
بيني وبين الطيب عَهْد وْمواثيق
وآحِبّ فِعْل الطيب حتى الثماله!
والرَّجْل في فِعْله شهاده وْتوثيق
وما كِلّ من عينه على المَجْد ناله
وقول «وْنِعِمْ» لو هي على قِمّة (طْويق)
خذيتها بَرْد.. وْسَلام.. وْسَهاله
بين الشقا والهَمّ والحِزْن.. والضيق
مثل الذي ما طاب حاله.. وْمَاله
وْجفْني يغِضّ شْوَي لحظات وِيْفيق
وآقول: ليته مِرْسِلٍ لي رساله
وش لون ماتت لهفة الريق.. للريق
وْوِشْ لون ماتَتْ في الضمير العداله؟!
يا غايتي من دون كل المخاليق
ما كان قلبك طيّبٍ.. وِشْ جرى له؟!
يَعْني عَشَانْ إنّك سكَنْت المعاليق
ما هَمّك فْـ صَاحِبْك كِثْر انشغاله
إسْأل.. ولو من باب كلمة معاشيق
وان شِفْت رَقْمه لا تطنِّشْ سؤاله