انطلقت، أول من أمس، في متحف الشارقة للفنون، فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان الفنون الاسلامية 2010 (نقش ورقش)، التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، حيث افتتحها سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، بحضور الشيخ عصام القاسمي رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وبلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعبدالله بن محمد العويس رئيس الدائرة، وأعضاء من المجلسين التنفيذي والاستشاري في الإمارة، ومديري الدوائر، والفنانين والمهتمين بالفن الإسلامي، و26 متخصصا، من النقاد والفنانين والمفكرين الأجانب والعرب، المعنيين بالفنون الإسلامية الأصيلة والمعاصرة.
فعاليات متنوعة
يتضمن المهرجان في دورته لهذا العام (13)، أكثر من 119 فعالية، تقام في مختلف مدن ومناطق إمارة الشارقة، تتنوع ما بين المعارض الجماعية والفردية والورش التخصصية والندوات والمحاضرات الفكرية والدورات التعليمية والرحلات العلمية، وكذلك احتفالات تخرج المنتسبين لمعهد ومراكز الفنون وأمسيات الإنشاد وعروض الأفلام. كما يستضيف فنانين عالميين بارزين، من جمعية أصدقاء الفنون الإسلامية.
وتشتمل فعاليات المهرجان المقامة في المتحف، على مجموعة كبيرة من المعارض الفردية البارزة التي تتسم بغنى دلالاتها الفنية الإسلامية، ومنها: (مسحور، مفتون، مجنون) للفنانة الباكستانية سيمن فرهات، (الطريق الأقل سفرا) للفنان الاسترالي بيتر جولد، (سراب) للفنانة الفلسطينية ليلى شوا، معرض (الحج) للفنان الإيراني جمشيد بيرامي، معرض الفنانة الإيرانية بارستو فروهر، معرض الفنانة الفنلندية ماري رانتنين، مقتنيات الإماراتي احمد الحمادي، المعرض الجماعي المرئي والمسموع الذي يضم أعمال 27 مبدعا من الفنانين الإماراتيين والعرب المقيمين في الدولة.
فرادة فنية
تتميز جميع معارض وفعاليات المهرجان، بملامح فنية تتجسد عناوينهٍّا المحورية في استلهام مضامين حيوية نوعية في جوهر المنجز الإبداعي للحضارة الإسلامية، منذ القرن الأول الهجري وحتى الفترة الراهنة.
وترمي في توجهات معالجاتها الفنية ومحاضراتها وندواتها وأبحاثها التخصصية، إلى جانب أساليب تجسيدها لمحاور تلك الرؤى، إلى توظيف غنى دلالات الفنون الإسلامية لتعزيز حضورها العالمي البارز، ومن ثم الإسهام في سعة انتشارها والتعريف بقيمة موضوعاتها ورفعة مستواها، خاصة في ظل تبيانها لعمق منوال التناول في الإبداع الفني من قبل الفنانين المسلمين، قديماً وحديثاً.
الشارقة - رفعت أبو عساف
