كشف باحثون من جامعة دلفت الهولندية، أخيراً، عن المخطط النهائي لأصغر محرك كهربائي في التاريخ، والذي يمكن استخدامه لتشغيل أجزاء داخل الأجهزة متناهية الصغر في المستقبل.
الجزء الأساسي في المحرك، المسؤول عن الدوران، هو عبارة عن جزيء مشتق من الفحم يدعى «أنثراسين»، ويدور هذ الجزيء حول محور، يتكون من وحدتي «إيثينيل»، ويرتبط كل طرف من أطراف المحور بقطب كهربائي، كما يوجد قطب ثالث يتمركز تحت المحور.
عندما يتم تزويد القطب الثالث بتيار متردد، ينتج مجال كهربائي يحيط بالمحرك الجزيئي، ويفترض أن يقوم بتدويره.
جهاز ياباني لمراقبة الصغار
ابتكر علماء من جامعة «سوكوبا» اليابانية بقيادة «سيونغ هل ليه» جهازاً جديداً يمكنه نقل رسائل بالبريد الإلكتروني للوالدين بخصوص ابنهما، وفي حال تعرض الطفل لخطر ما وبدأت نبضات قلبه تزداد يقوم الجهاز بالتقاط صورة للموقف.
ويتم تنبيه الوالدين عبر البريد الإلكتروني، لهذا فإن الجهاز البالغ من الوزن 97 غراماً فقط، كما يرى الفريق العلمي، يمكن أن يساعد كثيراً في حالات تعرض الطفل للبلطجة والتحرش. كما يمكن للوالدين زيارة موقع إلكتروني خاص ومتابعة الصور التي تم التقاطها لابنهما في ذلك اليوم أولاً بأول.
اكتشاف الفضة على سطح القمر
أثارت الاكتشافات التي نجمت عن قيام وكالة الأبحاث الفضائية الأميركية «ناسا» بتعمد صدم مجس بسرعة عالية بسطح القمر عام 2009، العديد من أسئلة الاستفهام لدى الباحثين والخبراء، فبالمقارنة بنسب تركيز الفضة في الصخور التي عاد بها مكوك الفضاء أبولو، نجد أن صدم المجس، الذي تم ضمن مهمة تدعى «إل كروس»، كشف عن نسب أعلى بكثير.
ويعزو «روبرت ويغونغ» من مختبرات المعهد الوطني في واشنطن السبب إلى كون الفضة من العناصر المتطايرة وليست الثابتة على سطح القمر، لهذا فإن نسبة التركيز تعتمد على ارتفاع المكان هناك.
بدلة جديدة لمقاومة نقص الجاذبية
توصل باحثون في مختبرات معهد مساشوستس التقني بقيادة جيمس والدي إلى ابتكار بدلة جديدة من شأنها أن تعين رواد الفضاء على التخلص من ضغوط انعدام الجاذبية في الفضاء.
ومن المعروف أن تقلص الجاذبية إلى حدودها الدنيا في الفضاء يؤثر على العظام، فمن الممكن لرائد الفضاء أن يفقد 5 ,1 من كتلته العظمية خلال شهر واحد فقط. وتم تصميم البدلة الجديدة من مواد مطاطة ومريحة، بحيث تقوم بشد من يلبسها إلى الأسفل كما تفعل الجاذبية الأرضية.