أجرى فريق من الباحثين في جامعة «ليغ» البلجيكية يرأسهم «غيليس فانديوول» تصويراً مسحياً لأدمغة عدد من المتطوعين أثناء عرض أضواء خضراء أو زرقاء أمامهم، مع صوت غاضب يردد كلمات لا معنى لها. وهدفت التجربة إلى التأكد من تأثير الضوء على نفسية الإنسان، وما إذا كان هذا التأثير ناجماً عن تنظيم الضوء لإيقاعات الساعة البيولوجية. وتبين أن مناطق الدماغ المسؤولة عن معالجة المشاعر استجابت بشكل قوي للصوت الغاضب، لكن تلك الاستجابة تضاعفت مع عرض اللون الأزرق، وهذا دفع فانديوول إلى استنتاج أن اللون الأزرق يزيد من قوة المشاعر، سواء كانت سلبية أم إيجابية