تمكن فريق من الباحثين في جامعة شيكاغو بقيادة «إيريك براون» من ابتكار يد روبوتية جديدة قادرة على الإمساك بالأشياء بشكل أكثر فعالية من الروبوتات التقليدية.

وتتسم اليد الروبوتية الجديدة بقدرتها الفائقة على تحديد ماهية المواد المختلفة، وهذه خاصية لا تملكها الروبوتات الأخرى إلا بعد إضافة مجسات كثيرة باهظة التكاليف، لأن الإمساك بالأشياء يعتبر من الأمور الصعبة على الروبوت.

حيث يصعب عليه تحديد أين يضع أصابعه بدقة في الجسم المراد الإمساك به، وتحديد القوة اللازمة لذلك، وبما أن المواد تختلف في سماكتها وكثافتها وصلابتها، فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى تحطم بعض الأشياء، التي يسعى الروبوت للإمساك بها.

اليد الروبوتية الجديدة تشبه وسادة امتصاص سوائل صغيرة وكرة مطاطية مثبتتين على عصا، وهي لا تحتاج لحاسة لمس كباقي الروبوتات الأخرى، وتشتمل اليد الجديدة على كيس مطاطي صغير مليء، بنسبة 80%، بكرات زجاجية يبلغ قطر الكرة الواحدة منها 100 ميكروميتر.

وعندما تلامس اليد الروبوتية المواد المراد التقاطها، فإن الكرات الزجاجية تحيط بها والكيس المطاطي يتشكل بشكلها ذاته، ثم تقوم مضخة خاصة بتكوين فراغ داخل الكيس، يدفع بتلك الكرات إلى الفراغ، معطية الفرصة لليد للإمساك بالمادة.