أظهرت الدراسات السريرية التي أجراها الباحثون في مستشفى بريغهام النسائي في بوسطن بالولايات المتحدة على عقار «أناسترابيب» الجديد، حدوث ارتفاع كبير في مستوى الكولسترول الحميد المرتفع الكثافة البروتينية والدهنية، وانخفاض مستوى الكولسترول الرديء، مما دفع الباحثين الأميركيين لاعتبار ذلك العقار عنصرا أساسيا لتقليل مخاطر أمراض القلب، دون مواجهة آثار جانبية، وذلك على النقيض من عقار جرى اختباره في وقت سابق.

ويجري حاليا تطوير العقار الجديد بعد أن تم اختباره على أكثر من 1623 مريضا بالغا، كانوا يتناولون عقاقير الستاتينات التي تخفض الكولسترول الرديء، ويعانون من أمراض القلب، أو من مخاطر الإصابة به. وأعطيت مجموعة من المرضى عقار «أناسترابيب» عيار 100 ملغم، فيما أعطيت مجموعة أخرى عقارا زائفا لمدة 18 شهرا.

ولوحظ أن العقار الجديد رفع مستوى الكولسترول الجيد من 50 إلى 101ملغم لكل ديسيلتر (لكل عُشر لتر)، أي بزيادة نسبتها 138%، فيما ارتفع مستواه لدى المجموعة الثانية من المرضى الذين تناولوا عقارا زائفا من 40 إلى 46 ملغم لكل ديسيلتر. ويذكر أن مستوى 60 ملغم ـ ديسيلتر أو أعلى من الكولسترول الحميد يوفر وقاية كبير من أمراض القلب. وعلاوة على ذلك انخفض الكولسترول الرديء لدى المجموعة الأولى بنسبة 40%.

وقد تم تقديم النتائج إلى المؤتمر العلمي السنوي الذي نظمته مؤسسة القلب الأميركية في شيكاغو.

«لوس أنجليس تايمز»