ضرب الأبناء مازال شائعا في أميركا، وطبقا لتقرير نشرته أمس دورية طب الأطفال، فإن 65% من الأطفال الصغار تحت سن الخامسة تعرضوا للضرب من قبل الوالدين أو أحدهما، ولو مرة واحدة فقط خلال فترة الأربعة أسابيع التي تم فيها إجراء الدراسة.

وقالت الدكتورة كاترين تايلور أستاذة الصحة العامة بجامعة كولين والمشرفة على التقرير «إنها توصلت إلى نتيجة مفادها أن المشاعر العدوانية بين الوالدين تزيد من فرص قيامهما أو قيام أحدهما بتأديب أطفالهما عبر الضرب والإيذاء البدني.

وأضافت أن الخلافات الزوجية تضاعف من فرص توقيع العقاب البدني على الأطفال وتجعل الوالدين أكثر إيمانا بأن الضرب ـ على عكس الصحيح والواقع ـ وسيلة فعالة وآمنة لتأديب الأطفال».

ويعرف العقاب البدني على أنه «استخدام القوة البدنية لإحداث قدر من الألم والشعور بعد الراحة بقصد العقاب أو تغيير سلوكيات الأطفال أو تهذيبها أو تأديبهم على أخطاء وقعت منهم، وتعويدهم على الانضباط».

وشملت الدراسة أكثر من ألفي طفل، وجميعهم يبلغ من العمر ثلاث سنوات بامتداد غالبية المدن الأميركية.

نيويورك ـ طارق فتحي