طور الباحثون في معهد البحوث السرطانية في لندن عقارا جديدا وواعدا لعلاج سرطان البروستاتا في مراحله المتقدمة. ووصف الأطباء هذا العقار بأنه خطوة مهمة للأمام في علاج هذا المرض القاتل، الذي يموت بسببه في بريطانيا رجل واحد كل ساعة.
وتشير النتائج الأولية للاختبارات التي أجريت على نحو 800 مريض بريطاني، تم إعطاؤهم أقراص «أبيراتيرون أسيتات»، إلى أن متوسط أعمارهم زاد 4 أشهر مقارنة بـ 400 مريض آخر تناولوا أقراصا زائفة.
ويتوقع أن يعيش العديد من المرضى المعالجين حياة طبيعية تقريبا لفترة طويلة، وهو شيء لم يستطيعوا تحقيقه بالعلاج الكيميائي، الذي يعتبر العلاج القياسي للمصابين بسرطان البروستاتا في مراحله المتقدمة، والذي ينتشر فيه السرطان إلى أعضاء أخرى في الجسم. ويصاب أكثر من 36 ألف رجل بسرطان البروستاتا في بريطانيا وحدها، ويموت منه 10 آلاف رجل سنويا، وهو من أكثر الأمراض السرطانية شيوعا في العالم.
«ديلي تلغراف»