تختتم غدا فعاليات «الدورة الأولى لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي»، التي انطلقت أول من أمس، حيث ينظمه اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، برعاية المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة.ويشارك في فعالياته ، وفود من الإمارات والسعودية والبحرين وعمان وقطر والكويت. ويتضمن مجموعة من أوراق البحث المتخصصة، إلى جانب عدة فعاليات ثقافية متنوعة.
وشهدت جلسات ومناقشات الملتقى في يومه الأول، استعراض جملة من المواضيع الحيوية في موضوعة بحثه. وأعرب الشاعر حبيب الصايغ، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عن سعادته بانعقاد الملتقى في الوقت الذي تحتفل الدولة بيومها الوطني التاسع والثلاثين.
واستضافتها لأعمال القمة الحادية والثلاثين لقادة دول لمجلس التعاون، مشيدا بدور وجهود الجهات الثلاث المنظمة للملتقى: (المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ زايد بن سلطان- اتحاد كتاب وأدباء الإمارات- (دار الخليج).
وقد أقيمت ضمن فعاليات اليوم الأول للملتقى، أمسية شعرية شارك فيها كل من الشعراء: السعودي الدكتور عبد الله الوشمي، والإماراتيان عبد الله الهدية وإبراهيم محمد إبراهيم.
وأدارها الشاعر الإماراتي خالد الظنحاني الذي أكد أن الملتقى منجز ثقافي مهم واستثنائي، يضاف إلى منجزات اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وأنه يصلح لأن يكون نواة لمؤتمر أو مهرجان ثقافي كبير تدعمه كل المؤسسات الثقافية الخليجية.
وألقى الوشمي في الأمسية، عددا من قصائده التي تراوحت من حيث بنائها بين العمود والتفعيلة، حيث عالج فيها قضايا تبدو ذاتية للوهلة الأولى، وتعبر عن إحساس أو موقف خاص، لكنها في النهاية تنفتح على أفق إنساني شديد الرحابة والعمق والغنى.
وقرأ الشاعر الهدية ثلاث قصائد: « الباحث عن إرم » و«هذا سر مشكلتي» و «أوتار المسرات»، التزم فيها بمنهج القصيدة العمودية، مع محاولة لتطويع أدواتها للتعبير عن طبيعة الحياة المعاصرة بمضامينها وألوان أحاسيسها وتناقضاتها المختلفة.واختتم الشاعر إبراهيم الأمسية بقصيدة طويلة حملت عنوان « سكر الوقت »، إذ أوقف فيها حركة الزمن عند لحظة متناهية في صغرها، وهي لحظة الوقوف بين قمم جبال الألب، ومضى بأبياتها يفتت هذه اللحظة إلى عناصرها الأولى، محولا كل عنصر إلى موضوع للتأمل والتفكر والمقارنة والمعالجة.
الشارقة - «البيان»
