حقق فريق من علماء جامعة ستانفورد خطوة أخرى متقدمة على طريق التوصل إلى طريقة لبرمجة الخلايا بالطريقة نفسها التي يبرمج بها الانسان جهاز الكمبيوتر.
وقام الفريق بقيادة خبيرة الهندسة البيولوجية كريستينا سمولكي باستحداث أجهزة «آر إن إيه» يمكنها إعادة تخطيط الخلايا لكي تشعر بظروف معينة، وتستجيب لذلك بتكوين بروتينات معينة. مثل هذه التقنية قد يتم استغلالها مستقبلاً في تخليق علاجات تعتمد على الخلايا وعلاجات أخرى مضادة للسرطان.
«ساينس ديلي»
