كشف فيلم وثائقي تم بثه في السويد، مؤخرا أن والد ملكة السويد سيلفيا، كان يمتلك مصنعاً لإنتاج الأسلحة تم اغتصابه من أصحابه في ألمانيا، وأنه كان على علاقة بالنازي الألماني السابق. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» إن «والتر سومرلاث» ، والد الملكة سيلفيا ، كان قد أنكر أي صلة له بالحزب النازي الذي كان يتزعمه أدولف هتلر ، وذلك عندما تزوجت ابنته من ملك السويد «غوستاف» في عام 1976.

وجاء بث الجزء الأول من هذا الفيلم الوثائقي في وقت لم تكد الأسرة المالكة في السويد تستوعب صدمة الكشف علن العلاقات النسائية المشبوهة للملك «غوستاف» أخيراً. وكانت الملكة سيلفيا قد أعلنت مطلع العام الجاري، أن والدها لم يكن نشطاً على الصعيد السياسي، وأن المصنع الذي كان يديره لإنتاج الدمى ومصففات الشعر، وأجزاء للأقنعة الواقية من الغاز للمدنيين.

«ديلي ميل»