تمكن فريق من العلماء الفلكيين من مرصد باريس الفلكي وعلى رأسهم «برونو سيكاردي» من رصد حجم كوكب «إيريس»، الذي كان يطلق عليه لقب «الكوكب العاشر» في المجموعة الشمسية.

وقام العلماء برصد حجم الكوكب وقطره في الوقت الذي كان يمر فيه من أمام أحد النجوم، وتزامن ذلك مع قيام عدة فرق فلكية في تشيلي بفعل الشيء ذاته، حيث احتسبوا المدة الزمنية التي اختفى فيها النجم عن النظر ومعاودة الظهور، وتبين للجميع أن «إيريس»، الذي حرم بلوتو من أن يعتبر كوكباً، لا يعدو كونه كوكباً قزماً لا يتعدى عرضه 2320 كيلو متر.

هارفرد ترصد مستقبل البدانة

تنبأت دراسة أميركية حديثة بأن 40؟ من الأميركيين سيعانون من البدانة، خلال الأعوام الأربعين المقبلة، حيث وضع فريق من الباحثين من جامعة هارفرد بقيادة «أليسون هيل» نموذجاً إحصائياً للتنبؤ بانتشار السلوكيات المختلفة.

وقام الباحثون بتطبيق نموذج البيانات على إحصائيات للسنوات الأربعين الماضية حول انتشار البدانة في أوساط 7500 شخص من بوسطن، وتبين أن 2 ؟ من السكان يدخلون عالم البدانة كل عام، مع احتمال تعرض أي شخص للوقوع في البدانة بنسبة 5,0؟ في حال تواصل مباشرة مع شخص بدين.

الحر اجتاح الكون قبل مليارات السنين

درس فريق من العلماء من جامعة كامبردج الضوء المنبعث من المجرات، في فترات مختلفة من تاريخ الكون، وتبين لهم أن التغيرات المناخية لا تصيب الكرة الأرضية فقط، وإنما هناك موجة حر شديدة ضربت الكون قبل مليارات السنين، وتركت ما يشير لذلك، عبر الضوء المنبعث من المجرات، حيث إن الخطوط القاتمة في الطيف تدل على نقاط تماس الأطوال الموجية بغيوم الغازات وامتصاص تلك الغيوم لها أثناء سفر الضوء باتجاه الكرة الأرضية، وكلما كان الغاز أكثر حرارة كانت تلك الخطوط أكثر قتامة.

الضوء الأحمر لعلاج أفضل

توصل فريق من العلماء من جامعة «أولم» الألمانية بقيادة «آندري سومر» إلى أن الخلايا البشرية تمتص العلاجات الكيميائية للسرطان بشكل أكبر إذا صاحبها الضوء الأحمر.

وقام العلماء بتعريض خلايا لنبضات ليزرية ضوئية حمراء على طول موجي معين، وأدى ذلك إلى طرد الماء خارج الخلية وتجفيفها، وبعد إيقاف الضوء عاد الماء مجدداً إلى كثافته العالية مجبراً الخلية على امتصاصه مرة أخرى، وامتصاص جزيئات أخرى، ومنها العقاقير الكيميائية.

ويرى فريق العلماء أن من شأن هذا الاكتشاف الجديد أن يسهم بشكل فعال في علاج الأمراض السرطانية في المستقبل القريب.