أعلنت صحيفة «الغارديان» مساء أول من أمس في حفل كبير أقامته في متحف فيكتوريا وألبرت بلندن، عن فوز الكاتبة ألكسندار هاريس بجائزتها الأدبية (الكتاب الأول) وذلك عن كتابها في الأدب الواقعي (رومانسية الحداثة: الكتاب الانجليز والفنانون والخيال، من فيرجينيا وولف إلى جون بيبيه)، وبلغت قيمة الجائزة 10 آلاف جنيه استرليني.

حنين المكان

أشارت لجنة تحكيم الجائزة، إلى أن تميز كتاب هاريس يكمن في عرضها لرومانسية الحداثة من خلال محاور مختلفة شملت دراسة لمسيرة الكتاب الانجليز، والرسامين، ومصممي الحدائق، والمهندسين المعماريين، والنقاد، والملحنين، خلال ثورة الحداثة في القرن العشرين، مع تسليط الضوء حول الإحساس بالحنين إلى المكان.

تعمل هاريس وهي من مواليد عام 1981 كمحاضرة للغة الانجليزية في جامعة ليفربول، وقد ساعدها عملها في دار كريستيز للمزادات العالمية، قسم الفن البريطاني على اكتساب الخبرة في مجال الفن التشكيلي، لتحصل بعدها على ماجستير في الفن الأوروبي الحديث.

ومن خلال دراستها انسحب اهتمامها إلى الأدب الحديث، خاصة مع الكاتبة فيرجينيا، لتعد لرسالة الدكتوراه، التي قادتها إلى الدارسة التي تبلورت في كتابها الذي حقق لها نجاحاً جديداً.

القائمة القصيرة

يذكر أن القائمة القصيرة التي أعلن عنها في بداية هذا الأسبوع ضمت أعمال أربعة كتاب من أصل القائمة الطويلة التي ضمت 10 أسماء والتي أعلن عنها في نهاية شهر أغسطس الماضي.

والأعمال التي وصلت إلى القائمة القصيرة في الأدب الواقعي إلى جانب الفائزة هاريس، (أن تكون مخطئاً: مغامرات على هامش الخطأ) لكاثرين شولز، و(الملاكم والخنفسة) لنيد بومان.

وفي أدب الخيال، رواية (صبي المامبا الأسود) لنديفة محمد. وتحكي نديفة بأسلوب روائي قصة هجرة والدها، الذي ترك الصومال حينما كان في العاشرة من عمره عام 1930، ليستقر في المملكة المتحدة بعد عبوره عدداً من البلدان الإفريقية، ابتداءً بجيبوتي وأريتريا وانتهاء بالسودان ومصر، ليجد حريته في بريطانيا. ورواية (حضورك مطلوب في سوفانتو) لميل شابمان.

إعداد - رشا المالح