نظم نادي القصة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمسية استضاف فيها كلاً من الأطفال شيخة خميس البند (13 عاماً)، وليان إسلام (12 عاماً)، وهمس ممدوح (12 عاماً)؛ وأدار الأمسية براء سعد (14 عاماً)، أمس الاول، في مقر الاتحاد في الشارقة.
رحب براء بضيوف الأمسية، وذكر أنهم مجموعة من المواهب الواعدة، وهم يحاولون أن يطلوا على الجمهور من خلال إبداعاتهم.
ثم قرأت شيخة قصتها (وما زال يبتسم)، وفيها تتناول نموذجاً إنسانياً جسدته شخصية الخباز الذي كان يعلق على الجدار عبارات تدعو إلى الابتسام: (تعلمها.. اعتد عليها.. سر الجاذبية المشرقة...)، ثم قرأت ليان قصتين، أولاهما بعنوان (فتاة في الغابة) عالجت موضوعة الصراع بين الخير والشر، والأخرى بعنوان (حالة مشابهة للموت)، بدت مفاجئة في تناولها لعوالم مجردة، وقضايا أقرب إلى أجواء الكوابيس.
أما همس فقرأت قصة بعنوان (درس لا أنساه) تناولت فيها قضية الإعاقة أيضاً، من خلال شخصية مريم الكفيفة التي تحلم أن تصبح صحافية، ثم جاءت قصتها (رسالة إلى الأطفال) لتدعو إلى القراءة، والغوص في عالمها الجميل.
وتلا الأمسية مداخلات أشادت بالمستوى الراقي الذي قدمه الأطفال، ودعت إلى إقامة ورش للأطفال. «البيان»
