داهمت وحدة من 50 ضابطا ومجندا من الأمن مسكنا بمدينة البرج شرق الجزائر كانت تمارس فيه طقوس غريبة وصفها احد الضباط بالشعوذة.
وقالت مصادر لـ « البيان » ان الأمن حاصر المسكن من منتصف الليلة قبل الماضية إلى الساعات الأولى من الصباح واقتاد 23 رجلا إلى التحقيق حول نشاط غير مفهوم كان هؤلاء يقومون به في ذلك الموقع بإشراف عجوز في الثالثة والثمانين من العمر كان من ضمن المعتقلين. وقالت المصادر إن بقية المجموعة يتراوح أعمارهم بين 22 و45 سنة.
وقد وجدوا أثناء اقتحام المنزل في حالة هيجان يقومون بحركات تشبه الرقص الجماعي ويرددون كلاما وتعويذات كما لو كانوا يريدون إبعاد الأرواح الشريرة عنهم. وحسب ما رشح من معلومات أولية فإن الموقوفين قالوا بان ما يقومون به هو مجرد جلسات علاج جماعي لأشخاص أصيبوا بمس من الجن لا غير.
وصادر الأمن في المنزل المقتحم كميات كبيرة من البخور ومواد أخرى تلقى في النار وتؤجج رائحتها القائمون بتلك الطقوس. وقد حول الأمن كل المعتقلين إلى وكيل الجمهورية لاستكمال التحقيق ومحاكمتهم. وصار الخبر حديث الخاص والعام ليس فقط في مدينة البرج وما جاورها من بلدات وقرى ولكن في كامل مناطق شرق الجزائر التي ينحدر منها المعتقلون خاصة ولايات سطيف والمسيلة وقسنطينة وميلة.
الجزائر ـ «البيان»