كشفت دراسة حديثة أن ملاحظة النظام الجيني في حالة التدافع غير المنظم تشير إلى أن الترتيب الجيني ربما لا يكون ضروريا في تحديد شكل أجسام الكائنات الفقارية، كما يشير إلى أصول تكون أجزاء غامضة من الحمض النووي.
وتشير الدراسة التي أجريت على عوالق كائنات حية إلى أن كون خريطة الحمض النووي محفوظة بعناية لا يعني بالضرورة أن ذلك هو السبب في اتخاذ الكائنات الفقارية، ومن بينها الإنسان، شكلها ذاك. وقد توصل علماء وباحثون نرويجيون وفرنسيون إلى هذه النتائج بعدما فكوا شيفرة ورموز المخططات الجينية لكائنات دقيقة تسمى «أوكيوبلورا ديويكا»، التي تنتمي إلى فصيلة العوالق البحرية في المحيطات. وتحتوي الخريطة الجينية لهذه الكائنات على نحو 18 ألف جين.
«ساينس نيوز»