حذر خبراء من الأمم المتحدة من انقراض النمور البرية خلال اثني عشر عاما إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات الملائمة بشكل سريع لحمايتها ومحاربة ممارسات الصيد غير المشروع. وفي بداية القرن العشرين كان عدد النمور البرية يقدر بمئة ألف، ولكن هذا العدد تراجع ليصبح ثلاثة آلاف ومئتين فقط في ظل اختفاء المناطق الطبيعية التي تعيش فيها النمور وتقلصها إلى سبعة في المئة فقط من مساحتها في الماضي.

ويعود انخفاض عدد النمور إلى أسباب عديدة منها الصيد غير المشروع والاتجار غير القانوني في الحياة البرية وتدهور الأراضي والبيئات الطبيعية.

ودفعت تلك المخاطر الخبراء والمسؤولين من مختلف أنحاء العالم إلى عقد قمة دولية في مدينة بيترسبرغ الروسية مؤخرا لبحث سبل حماية النمور التي تؤدي بدورها إلى حماية غيرها من الحيوانات كما يقول روبرت زيليك رئيس البنك الدولي:

إن النمور هي ما نسميه «مظلة الكائنات» لأن حماية النمر تتطلب أيضا حماية الحيوانات التي يفترسها وحماية التنوع البيولوجي في بيئته الطبيعية، وبالتالي فإن حماية النمر تحمي في الواقع ما هو أكثر من النمر.

ثانيا إن النمر هو رمز وشعار للفرق الرياضية والشركات، إن الأطفال بأنحاء العالم يكبرون وهم يتعلمون عن النمر وقوته وجماله، وإذا لم نستطع حماية النمر فإن علينا أن نتساءل حول ما إذا كنا سنتمكن من حماية غيره من الحيوانات».

نيويورك ـ طارق فتحي