القلب ضايق من الهجران واشواقي
والعين تبكي وَلا صاحب يواسيها
أشكي مصابي ولو هو مبْ من أخلاقي
لكنّ ضيقه غرَتْني حيل أشكيها
من بَعْد ما هَبّت بْنا هْبوب اْلِفْراقي
وَرَّتْ في جوف العنا نيران تصليها
يا عونة الله من اللى يبري أعواقي
يشفي جروحٍ بي الخافق يعانيها
أسْهَرْ بهَمّي وْهَمّي صار توّاقي
لِحْروف عِشْقٍ دفا الاحساس كاسيها
غِصْني تيبَّسْ وطاحَت كل أوراقي
عورة هموم الصَّدِرْ ما رِمْت أغَطّيها
السعْد قَفَّى وْتَرَّكْ عمري الباقي
ما بين سقمي وضيقه ما أدانيها
يوم انّه الغالي المخفاي فَـ اعماقي
وَجّب عَلَيّه دموعٍ قمْت أداريها
أزْرَعْ حضوره وَلا أجْني سوى اشْواقي
لانّ الغياب أصْبَحْ لْعَيني .. موانيها
نورَسْ حنين وْغراب البين نَعّاقي
والله يسَلِّمْ همومي ويش تاليها؟!