أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن نتائج الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة التي أطلقتها قبل عامين للمبدعين من الجنسين في فئة القصة القصيرة الموجهة إلى الأطفال من سن 7 -9 والفئة الثانية هي القصة الموجهة للناشئة من 10 -15.

حيث تقدم للمسابقة عدد كبير من كتاب القصة القصيرة في الإمارات، وأسفرت النتيجة التي توصلت إليها لجنة التحكيم في الفئة الأولى عن فوز ليلى يوسف محمد بالمركز الأول وفاطمة سلطان المزروعي بالمركز الثاني يليهما أحمد راتب الخشن.

أما نتائج الفئة الثانية الموجهة للناشئة فأسفرت عن فوز عائشة سعيد الزعابي بالمركز الأول ونجيبة محمد الرفاعي بالثاني بينما جاءت منال عبد الله احمد ثالثة.

قالت أمينة خليل مدير إدارة التنمية المجتمعية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن الدورة الثانية شهدت إقبالا كبيرا من جانب المبدعين، مشيرة إلى تفوق عدد الكاتبات على الكتاب وهو ما أبرزته النتائج حيث فازت خمس كاتبات مقابل واحد من الذكور، منوهة إلى أن المسابقة ركزت على أن تكون القصص باللغة العربية الفصيحة، وأن تبرز البيئة الإماراتية القديمة والحديثة.

وأن يحتوي مضمونها على القيم الأخلاقية الأصيلة للمجتمع الإماراتي، وما به من أخلاقيات تحض على التكافل والتراحم والمساواة، وأن تدفع الفئات المستهدفة من الأطفال والناشئة على العمل والمثابرة، واحترام الحضارات والحرص على بناء الذات واكتساب روح المبادرة والحفاظ على مكتسبات الوطن.

وأضافت مدير إدارة التنمية المجتمعية بوزارة الثقافة أن لجنة التحكيم المكونة من مجموعة متميزة من الأدباء والنقاد وأساتذة الجامعات استبعدت عددا من الأعمال المتقدمة لنيل الجائزة لعدم استيفائها لشروط المسابقة، مشددة على أن بعض الأعمال التي استقبلتها اللجنة كتبها أطفال.

وأكدت أن الوزارة وفي إطار اهتمامها بوصول هذه النوعية من الكتابات إلى الفئات المستهدفة قامت بطباعة وتوزيع الأعمال الفائزة على طلاب أكثر من 100 مدرسة على مستوى الدولة، بالتعاون مع 10 مناطق تعليمية مختلفة في كافة الإمارات، كما تقوم بعرض الأعمال الفائزة في معارض الكتاب التي تشارك بها الوزارة، كما يتم نشر بعض القصص في مجلة مبدع التي توزعها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على أكثر من 100 ألف طالب بمراحل التعليم الأساسي.

وأوضحت أمينة خليل أن الدورة الثالثة من مسابقة القصة القصيرة سيتم الإعلان عنها في يناير من العام المقبل، بعدما أثبتت المسابقة قدرتها على تحقيق الأهداف المرجوة منها سواء باكتشاف أقلام جديدة أو الحصول على منتج ثقافي يلبي أهداف الوزارة المجتمعية وهو بث روح الانتماء وإبراز القيم الإماراتية الأصيلة، فضلا عن وصول الأعمال الفائزة إلى الأطفال والشباب بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمدارس.

وأشارت إلى أن وزارة الثقافة بصدد تنظيم حفل خاص بتسليم الجوائز إلى الفائزين في فئتي المسابقة بعد احتفالات اليوم الوطني ال39.

دبي ـ «البيان»