أظهرت دراسة أجراها الباحثون في كلية طب جامعة بتسبرغ الأميركية أن المصابين بسرطان الجلد القتامي المنتشر في الكبد يستجيبون بصورة جيدة للعلاج الكيميائي إذا صُب العقار الكيميائي في الأوعية الدموية الخاصة بالكبد مباشرة.
ويشير الباحثون إلى أنه ما أن ينتشر السرطان ويصل إلى الكبد فإن توقعات البقاء على قيد الحياة بالنسبة للمريض تتراوح بين ستة إلى تسعة شهور، وأعربوا عن أملهم في أن تساعد هذه الدراسة ليس في زيادة توقعات بقاء المرضى على قيد الحياة فحسب، بل في أن تساهم أيضا بتغيير أسلوب علاج المرض.
وقد أجرى الباحثون تجاربهم على 93 مريضاً مصابين بسرطان الجلد المتقدم، من أماكن متفرقة في الولايات المتحدة بين فبراير 2006، وأكتوبر 2009. وكان الهدف الرئيس هو تحديد مدى زيادة فرص بقاء المرضى على قيد الحياة. وتلقى بعضهم عقار «ميلفالان» الكيميائي في عروق الكبد مباشرة، والبعض الآخر عولجوا كيميائياً بصورة تقليدية.
«ساينس ديلي»