ناقش أعضاء نادي القصة التابع لاتحاد كتاب وادباء الامارات في الشارقة أول من أمس تجربة الروائي البيروفي (ماريو بارغاس يوسا) الحائز على جائزة نوبل للآداب 2010 وشارك في مداخلاتها كلّ من الأديب والمترجم المصري زكريّا أحمد عيد، والقاصّ والناقد السوري إسلام أبو شكير.
وقد أشار عيد في ورقته إلى أنّ الإعلان عن جائزة نوبل هذا العام كان مناسبةً لفتح الملفّات العالقة حول يوسا كإنسان، ويوسا كروائي. وقدّم عرضاً لأبرز مراحل حياته بدءاً من ولادته وصولاً إلى لحظة إعلان فوزه. وخلال هذا العرض تحدّث عن تحوّله في موقفه من يساريّ مناصر للثورة الكوبية، إلى يمينيّ مناهض لها. وذكر أنّ حياته الشخصيّة لا تنفصل عن تجربته الإبداعيّة، فالقارئ يصعب عليه أن يتوقّع ماذا سيكون عمله القادم.
أما أبو شكير فتناول في ورقته رواية (امتداح الخالة) ليوسا، وقدّم تحليلاً لها ذكر فيه أنّ الرواية شكّلت صدمةً على المستوى الأخلاقيّ، والمستوى الفنّي، ومستوى الذائقة الفرديّة والحسّ الاجتماعي.
ثم توقّف أبو شكير مطوّلاً عند الفصل الأخير الذي قال عنه إنّه يمثّل لحظة الانهيار، حيث يتّضح أنّ كلّ ما حدث كان بتخطيطٍ مسبق من الطفل للإيقاع بزوجة أبيه، وإقصائها كلياً عن حياته، لتعود العلاقة بين الطفل وزوجة الأب إلى صورتها النمطيّة التي عكستها الأعمال الكلاسيكيّة. (الشارقة ـ البيان)
