رفضت العديد من الدول الغنية بالتنوع البيولوجي، مثل البرازيل، في المؤتمر الذي عقد أخيراً في ناغويا في اليابان، التوقيع على اتفاقيات حماية البيئة دون التوصل إلى صفقة تقضي بمشاركة الأرباح الناجمة عن استغلال مصادرها الوراثية.
وتتجه محاولات دعم قيام ميثاق عالمي خاص بالتنوع الحيوي إلى الفشل، كما حدث في مباحثات التغيرات المناخية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن العام الماضي. ومثل هذا النوع من الفشل في المباحثات البيئية قد يؤدي إلى انهيار حقبة التفاؤل حول الدبلوماسية الخضراء في العالم، خاصة مع بروز تضارب في المصالح الاقتصادية بين الدول المختلفة.