ذكرت دراسة بريطانية مثيرة جديدة أن التطور البشري تعرض للتشويه نتيجة التلوث الذي أضر بالأعضاء التناسلية والقدرة على الإنجاب عند الرجال مما يجعل الجنس الأنثوي هو الأقوى. وحذرت الدراسة، التي دعمها عدد من العلماء البارزين، من أن الجنس الذكري يواجه خطرا ماحقا، بعكس الجنس الأنثوي الذي لم تطله الأخطار.
وجاءت هذه الدراسة في وقت حساس بالنسبة للمسؤولين البريطانيين، حيث ستقود بريطانيا المعارضة المتعلقة بسيطرة أوروبا على المبيدات الحشرية المختلفة، التي وجد أن العديد منها له تأثير على الرضوخ للجنس الآخر.كما تأتي الدراسة في أعقاب دراسة أميركية جديدة تظهر أن الأطفال الذكور المولودين من أمهات تعرضن على نطاق واسع لمواد كيميائية مختلفة أثناء الحمل، يعانون من تشوه الأعضاء التناسلية.
