سيصبح المكفوفون المصابون بأحد أمراض العيون الذين يفقدهم البصر في صغرهم، ثاني مجموعة من البشر من مختلف أنحاء العالم تتلقى خلايا جذعية مشتقة من أجنة أطفال أنابيب احتياطية مهجورة ناجمة عن معالجة الإخصاب.

فقد وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الطبية الأميركية على عملية الزرع المثيرة للجدل للخلايا الجذعية في عيون المرضى الذين يعانون من الانتكاس البقعي وجفاف العين، مما يؤدي إلى تلف خلايا الشبكية الحساسة للضوء، والموجودة في الجزء الخلفي للعين.

وعلى الرغم من أن هدف هذه العملية هو بشكل رئيسي تقييم مدى سلامتها كما يشير الخبراء، إلا أن أولى علامات التحسن البصري قد تظهر في غضون ستة أسابيع من إجرائها، حيث يستطيع الكفيف الرؤية بصورة واضحة.

وفي تطور آخر حصلت شركة «أدفانسد سيل تكنولوجي» على موافقة إدارة الأغذية على اختبار علاج مشتق من الخلايا الجذعية الجنينية على الأشخاص المصابين بالضمور البقعي، وهو مرض آخر للشبكية يصيب المسنين بالعمى.

من ناحية أخرى يرى الباحثون أن المسنين الذين يفقدون نظرهم نتيجة لإصابتهم بمرض الانتكاس البقعي الناجم عن التقدم في السن، ربما سيتاح لهم قريبا خيار علاج يتطلب حقنا أقل في العين من حقن الدواء التقليدي المستخدم الآن.

فقد ثبت أن عقارا اختباريا طورته شركة «ريجينورون» الدوائية يعطى على شكل حقن مرة كل ثمانية أسابيع يضاهي مفعوله عقار «لوسينتيز» التقليدي، الذي يعطى على شكل حقن كل أربعة أسابيع، ويساعد كبار السن على استعادة بصرهم في بعض الحالات، بحيث يستطيعون قيادة السيارات والقراءة.