احتفى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة يوم أول من أمس بالباحث الإماراتي أحمد محمد عبيد بمناسبة حصوله على جائزة أفضل كتاب لمؤلف إماراتي في الدورة الأخيرة لمعرض الشارقة للكتاب، وذلك عن كتابه (شعر كعب بن معدان الأشقري) الصادر عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويعد عبيد واحداً من أبرز الباحثين الإماراتيين الذين اهتموا بالتراث العربي، وعملوا على إحيائه، ووصلت حصيلة إنتاجه إلى خمسين عملاً، وهو صاحب مشروع كبير يهدف إلى تسليط الضوء على مناطق في تراثنا العربي لا تزال مجهولة.

وتحدث عبيد خلال الأمسية عن الصعوبات التي واجهها أثناء إعداده للكتاب، فالشاعر كعب بن معدان شخصية شبه مجهولة، والمعلومات حوله نادرة ومتناثرة، وقد اضطر إلى العودة إلى عدد كبير من المصادر والمراجع إلى أن اكتمل العمل.

وأشار عبيد إلى أن كعب بن معدان حظي بسمعة طيبة بين شعراء عصره، بشهادة عدد من الشخصيات البارزة؛ كالفرزدق وعمر بن عبدالعزيز، إلا أن شعره لم يصل إلينا كاملاً. وجرت محاولات لجمع هذا الشعر، لكن ما ميز عمله أنه اشتمل على نصوص سقطت من الأعمال السابقة.

الشارقة - «البيان»