قد يستفيد ملايين المرضى من عملية جراحية مبتكرة لا تستغرق أكثر من ساعة واحدة تخلصهم من ضغط الدم المرتفع. وجاء ذلك عقب دراسة عالمية وجدت أن هذه الجراحة آمنة وفعالة.
وبعد الجراحة التي بوشر بإجرائها في بريطانيا ، أخيرا، يلاحظ المرضى أن ضغط الدم لديهم سينخفض بنسبة 20%، وهو قدر كاف لتخفيف مخاطر التعرض للوفاة نتيجة الإصابة بنوبة قلبية أو جلطة دماغية إلى النصف.
ويتم في هذه الجراحة قطع الأعصاب الموصلة بين الكليتين والدماغ عن طريق تعريضها لحروق صغيرة، وهذه الأعصاب تنقل الإشارات التي تتحكم بضغط الدم. يشار إلى أن بعض المرضى يعانون من استمرار ارتفاع ضغطهم برغم تناولهم مزيج من العقاقير المختلفة. وبالنسبة لهؤلاء وغيرهم من المرضى الذين لا يستطيعون تناول الأدوية المخففة لضغط الدم، قد تجعل الجراحة المباشرة والمبتكرة ضغط الدم لديهم تحت السيطرة.
وكانت هذه الجراحة قد وصفت لدى ابتكارها بأنها من أكثر التطورات في حقل الطب إثارة، على مدى نصف قرن، نظرا للأمراض الكثيرة المرتبطة بضغط الدم، وصعوبة التحكم بهذه الحالة.
ولكن خلال مدة قصيرة يصبح الضغط معقولا وتحت السيطرة، مما يخفف مصاريف التأمين الصحي بنسبة كبيرة، ويزيل الخطر الماثل، ويجعل بعض المرضى يستغنون عن تناول العقاقير الطبية بشكل كامل.
«ديلي تلغراف»
