عٍّرض فيلم وثائقي خاص، قدم أخيرا على قناة الجزيرة الفضائية، لمضمون رؤى وإسهامات المفكر والطبيب المصري الراحل مصطفى محمود، مبيناً جرأته في طرح قناعاته، وقيمة أبحاثه، وأهمية ما قدمه للفكر الإنساني، وما قام به من أعمال خيرية.

ركز الفيلم، الذي جاء بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل محمود، على إبراز جوهر تساؤلاته الفكرية وماهية رؤاه الجدلية ودراساته اللاهوتية، وكذلك تأرجحه لفترة طويلة في ما بين الشك والإيمان، إلى أن تغير بعدها مجرى حياته ليستقر في رحاب الإيمان.

كما اعتنى الفيلم بتوثيق وإبراز مختلف مراحل ومحطات مسيرة حياة وإبداع محمود، من خلال إفادات عدد من أفراد عائلته وبعض أصدقائه المقربين ومجموعة باحثين اهتموا بدراسة ومتابعة شخصيته، ومنهم: الكاتب الصحافي لويس جريس، صديقه المحامي طارق نجيدة، المفكر الإسلامي د. عمار علي حسن، زينب حمدي (الزوجة الثانية لمصطفى محمود)، المفكر الإسلامي جمال البنا.

يذكر أن الراحل مصطفى كمال الدين محمود حسين (1921 -2009)، ولد بمدينة شبين الكوم في محافظة المنوفية، وهو طبيب وأديب. لديه عدد من القصص والمسرحيات والسيناريوهات الخاصة بأفلام سينمائية.

اشتهر بحبه للفن، وأجاد العزف على الناي. وكان استمر في الكتابة الصحافية والعمل كطبيب في وزارة الصحة، حتى عام 1956، إذ أصدر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر قرارا بعدم الجمع بين وظيفتين، فاختار حينها التفرغ للكتابة وترك الطب.

القاهرة- دار الإعلام العربية