الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 ألقى الشاعر الفلسطيني محمود درويش قصيدة جديدة بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل الشاعر المصري أمل دنقل مساء أمس الاول، في المسرح الصغير بدار الاوبرا المصرية في أول أمسية شعرية ينظمها المجلس الاعلى للثقافة المصرية ضمن الندوة الثقافية الدولية للاحتفاء بالذكرى. وألقى درويش قصيدته الجديدة وسط استجابة الجمهور الذي صفق طويلا عند بعض مقاطعها وحملت عنوان «إلى أمل دنقل» جاء فيها (حياتي كما هي ـ لا شيء يثبت أني حي ـ ولا شيء يثبت أني ميت). واضاف (الغياب يرف كزوج حمام على النيل ـ ينشأ باختلاف الخطى حول فعل مضارع ـ كنا حليفين قبل اللقاء ـ .. الجنوبي يحفظ شعر الصعاليك عن ظهر قلب ـ ويشبههم في سليقتهم وابتكار المدى). وإلى جانب ذلك قرأ درويش عدة مقاطع من أحدث دواوينه «جدارية محمود درويش» التي صور من خلالها عالما من العلاقة مع الموت وتجاوزه باتجاه الحياة اثر تجربته المرضية قبل أعوام وجراحة القلب المفتوح التي اجراها في باريس وضمنها أيضا وعممها من خلال علاقة الفلسطيني بوطنه. وألقى درويش أيضا مقاطع من قصائد لم تنشر كان ألقاها قبل ثلاثة شهور في شهر فلسطين في الجامعة الاميركية في القاهرة تضمنت علاقة الشاعر بالامكنة التي زارها وأهمية ظلال المكان على الذات وتأثره بها وتطرق فيها الى عدة عواصم عربية بينها قصيدة عن العراق التي نظمت على شكل حوارية مع الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب. د.ب.ا