الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 قال علماء كنديون ان الاسماك المفترسة الكبيرة الحجم مثل الراموح والتونة وأبو سيف تختفي من محيطات العالم بعد تقلص أعدادها بنسبة 90 في المئة على مدى الخمسين عاما المنصرمة. ويقدر الباحثون أنه مقارنة بما كان عليه الحال حينما بدأ الصيد الصناعي في الخمسينيات فانه لم يبق من أصناف الاسماك المفترسة الكبيرة التي كانت تسود البحار سوى أقل من عشرة بالمئة. ولم تتقلص فقط أعداد الاسماك الكبيرة بل ان حجمها يقل أيضا فقد تقلص حجم أكبر الاسماك المفترسة الى ما يتراوح بين نصف وخمس حجمها في السابق. وقال الباحثون ان كثيرا من الاسماك لا تتسنى لها فرصة التكاثر. وكان الناس يعتقدون أنه كانت توجد مخزونات مصونة من الاسماك الكبيرة لكن الباحثين قالوا ان هذا غير صحيح. وحذروا من أن بقاء مصائد الاسماك في أنحاء العالم يتعرض للخطر. وبالاضافة الى الاسماك المفترسة الكبيرة فقد قل أيضا عدد أسماك القاع الكبيرة مثل سمك القد والهاليبوت وسمك اللياء «الشفنين البحري» وسمك الفلاوندر المفلطح. وفي الدراسة التي استغرقت عشر سنوات درس الباحثون بيانات من مصائد الاسماك ومعاهد الابحاث العلمية لتقدير أعداد الاسماك المتبقية في محيطات العالم. رويترز